قالت مصادر للجزيرة إن 16 من الجيش العراقي قتلوا بهجوم انتحاري أعقبته اشتباكات بين قوات الأمن وتنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي الرمادي، بينما صد الجيش هجومين للتنظيم في شرق المدينة، وقتل أمس قائد في شرطة محافظة ديالى عقب تفجير سيارته.

وأوردت وكالة الأناضول نقلا عن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، اليوم، أن قوات الجيش أحبطت هجومين لتنظيم الدولة على مقرين تابعين لها في الرمادي (110 غرب بغداد).

وأوضح المحلاوي أن عشرات المسلحين من التنظيم هاجموا مقر الفرقة العاشرة في منطقة الحامضية شرق الرمادي على الطريق الدولي السريع، كما شن التنظيم هجوما على مقر لواء 76 التابع للفرقة 16 في الجيش قرب منطقة رنكورة شمال الرمادي.

وأفاد الضابط العسكري في الجيش العقيد وليد الدليمي، بأن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب تسعة آخرون خلال صد الهجومين في الحامضية وزنكورة.

شرطة ديالى
من جانب آخر، أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى (50 كلم شمال شرق بغداد) بأن مساعد قائد الشرطة في المحافظة العقيد خالد العبيدي اغتيل أمس جراء انفجار عبوة وضعت أسفل سيارته.

وذكرت المصادر أن العبيدي -وهو مساعد قائد شرطة محافظة ديالى للشؤون الإدارية- قتل ومعه سائقه بالانفجار الذي وقع في منطقة التحرير وسط مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى.

وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع العراقية أمس الأحد، إن سلاح الجو العراقي قصف مركزا لتدريب عناصر التنظيم في منطقة الغابات بمحافظة نينوى، مما أسفر عن قتل أربعين عنصرا منه وجرح عدد كبير.

سلاح الجو العراقي استهدف مركز تدريب لتنظيم الدولة في منطقة الغابات بمحافظة نينوى (أسوشيتد برس)

وفي الفلوجة غرب بغداد، قالت مصادر طبية عراقية إن أربعة مدنيين -بينهم امرأتان- قتلوا وأصيب تسعة آخرون -بينهم ثلاثة أطفال- جراء قصف الجيش العراقي الليلة الماضية وصباح اليوم أحياء سكنية في المدينة التي يسيطر عليها التنظيم وتحاصرها القوات العراقية منذ أشهر.

وتركز القصف على منطقتي الأزركية والزوية في محيط المدينة الغربي، وعلى أحياء جبيل والشهداء والخضراء جنوبها، وألحق القصف أضرارا بالمنازل والممتلكات.

مواجهات الفلوجة
وجاء القصف بعد اندلاع مواجهات بين تنظيم الدولة من جهة والجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي من جهة أخرى، عندما هاجم تنظيم الدولة مواقع وثكنات مشتركة للجيش والحشد في محيط جامعة الفلوجة.

وذكرت وكالة فرانس برس أن الاشتباكات بين أبناء عشائر في الفلوجة ومسلحي تنظيم الدولة توقفت عقب اعتقال الأخير عشرات من أبناء المدينة، وأضاف ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي أن أبناء العشائر في أحياء نزال والجولان والحي العسكري، تراجعوا في المواجهات خوفا على حياة المعتقلين الذين فاق عددهم 110.

وفي سياق آخر، قالت لجنة المرحلين والمهجرين في مجلس النواب إن قوات الأمن تمنع نحو مئة عائلة نازحة عند معبر جسر بزيبز جنوب غرب بغداد، من دخول العاصمة. وأكد رئيس اللجنة النائب رعد الدهلكي أن هذه العائلات فرت من مناطق القتال وهي موجودة على مشارف الجسر منذ أكثر من شهر، وطالب السلطات بتسهيل دخولهم إلى بغداد.

المصدر : وكالات,الجزيرة