أعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم الأحد تمديد حالة الطوارئ في البلاد شهرا آخر اعتبارا من غد الاثنين.

وذكر بيان مقتضب للرئاسة التونسية أن "الرئيس السبسي، وبعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب بشأن المسائل المتعلقة بالأمن القومي وخاصة الأوضاع على الحدود وفي المنطقة، قرّر الإعلان مجدّدا عن حالة الطوارئ لمدة شهر ابتداء من 22 فبراير/شباط 2016".

وكانت الرئاسة التونسية فرضت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوما، كما فرضت حظر تجول ليلي بعد حادثة "تفجير انتحاري" لحافلة للحرس الرئاسي بشارع محمد الخامس بتونس العاصمة، أسفر عن مقتل 12 من العناصر الأمنية وجرح 17 آخرين، إضافة إلى مقتل "الانتحاري" نفسه.

ومدد الرئيس السبسي في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي حالة الطوارئ لمدة شهرين آخرين، قبل أن يمددها اليوم شهرا آخر.

يشار إلى أن تونس أغلقت غداة تفجير حافلة الحرس الرئاسي حدودها البرية المشتركة مع ليبيا 15 يوما، وشددت المراقبة على الحدود البحرية والمطارات.

وسبق لتونس أن فرضت حالة الطوارئ في الرابع من تموز/يوليو 2015 إثر الهجوم على فندق سوسة، ورفعته في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقبل ذلك خضعت تونس لحالة الطوارئ منذ 14 يناير/كانون الثاني 2011 تاريخ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، ولم ترفع إلا في مارس/آذار 2014.

يذكر أن إعلان حالة الطوارئ يمنح وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية واسعة، كفرض حظر تجول على الأفراد والعربات، ومنع الإضرابات العمّالية، ووضع الأشخاص في الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا، ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

المصدر : وكالات