أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم أن محاربة "التنظيمات الإرهابية" لطردها من الأراضي السورية هي الهدف الرئيسي للحزب، وأن الأكراد لا يطمحون إلى دولة مستقلة بشمال البلاد، متهما تركيا بدعم جبهة النصرة وتنظيم الدولة.

وأضاف مسلم -في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية- أن الأكراد في سوريا يتطلعون إلى "حقوقهم الدستورية ضمن سوريا"، وأنهم لا يريدون دولة مستقلة مجاورة للحدود التركية، وذلك في رده على المخاوف التركية.

واتهم أنقرة بأنها تعاني من "كرد فوبيا" وتعتبر أن أي كردي ينال حقوقه يعد خطرا عليها، وفق تعبيره.

وأضاف أن مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي ليست هدفا للقوات الكردية في الوقت الحالي، نافيا في المقابل وجود أي تخوف لدى قوات سوريا الديمقراطية من الدخول في معارك للسيطرة على المدينة. 

وتعليقا على ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان حول عبور المئات من  المقاتلين إلى منطقة إعزاز قادمين من إدلب عبر الأراضي التركية وتحت إشراف السلطات التركية، قال "هذه العناصر السلفية لا تستهدف نجدة إعزاز، فالمدينة بالأساس لا توجد بها اشتباكات، ولكنهم قدموا لمساندة جبهة النصرة وداعش (تنظيم الدولة) في اشتباكاتهم مع قوات سورية الديمقراطية في مناطق أخرى كتل رفعت ومنغ ومارع".

كما أكد وجود تنسيق مع الولايات المتحدة في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، مبينا أن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على 20% من مساحة البلاد.

وتعليقا على المطالب التركية بإقامة مناطق آمنة داخل سوريا، اعتبر مسلم أنها "تدخل سافر في الشؤون السورية ترفضه كافة مكونات الشعب السوري الموجودة بالمنطقة من عرب وأكراد وتركمان".

وحول التقارب التركي السعودي الأخير بشأن سوريا، قال "تركيا تحاول سحب أطراف عدة في اتجاه الحرب في سوريا، ولكن أستبعد تماما أن توفق في مسعاها... فالسعودية أعقل من أن تدخل في حرب إلى جانب تركيا".

وعن احتمالات مشاركته بمحادثات جنيف المتوقعة في وقت لاحق من الشهر الجاري، قال مسلم إنه على استعداد للذهاب متى تسلم دعوة إلى المشاركة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية