تبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجيرين اللذين وقعا صباح اليوم بحي الزهراء في مدينة حمص، وتقطنه أغلبية موالية لنظام الرئيس بشار الأسد، بحسب وكالة أعماق التابعة للتنظيم.

وأفاد مراسل الجزيرة من غازي عنتاب أحمد العساف أن وكالة أعماق ذكرت أن مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة قاما بالتفجيرين، وتحدث موقع وكالة أعماق عن سقوط 58 قتيلا.

كما نقل مراسل الجزيرة عن مصادر محلية أن عدد القتلى في التفجيرين ارتفع إلى 42 شخصا، بينما قال محافظ حمص إن هذين التفجيرين أسفرا أيضا عن إصابة نحو أربعين شخصا.

وهز التفجيران تقاطع الستين في حي الزهراء لدى خروج الطلاب والموظفين إلى أعمالهم.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أحدث إحصاءات له بسقوط 57 قتيلا وعشرات من الجرحى بسبب التفجيرين، بينما تحدثت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للنظام (سانا) عن مقتل 14 شخصا.

آلية مفخخة
وكان المرصد ذكر أن التفجيرين وقعا في المنطقة نفسها في حمص، ونجم أحدهما عن تفجير آلية مفخخة، بينما لم يعلم ما إذا كان الانفجار الثاني ناجما عن تفجير شخص نفسه بحزام ناسف أو تفجير آلية مفخخة ثانية في منطقة التفجير الأول.

وقالت قناة الإخبارية التلفزيونية الموالية للنظام إن التفجيرين وقعا في حي الزهراء، وعرضت لقطات لواجهات محلات محطمة وحطام في الشوارع ومصابين وسيارات محترقة.

وتشهد المنطقة ذاتها تفجيرات مشابهة كل فترة تسفر عن سقوط عشرات القتلى، وعادة ما يعلن تنظيم الدولة المسؤولية عن هذه التفجيرات.

وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي قتل 22 شخصاً وأصيب العشرات بانفجار سيارتين مفخختين في شارع الستين داخل حي الزهراء الواقع تحت سيطرة النظام.

واستهدفت إحدى السيارتين حاجزا لمليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام، بينما استهدفت الثانية المكان نفسه عقب تجمع المسعفين والمقاتلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات