أعلنت جامعة الدول العربية مساء الجمعة أنه عقب اعتذار المغرب عن استضافة القمة المقرر عقدها في أبريل/نيسان المقبل، فإنها ستؤول إلى دولة موريتانيا أو تعقد في مصر باعتبارها دولة المقر.

وبحسب تصريحات صحفية، قال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية إن "رئاسة القمة المقبلة تؤول إلى موريتانيا بعد اعتذار المغرب عن استضافتها في دورتها المقبلة، التي كانت مقررة يومي 6 و7 أبريل/نيسان المقبل في مراكش".

وأوضح بن حلي أنه "حسب ملحق الميثاق فإن القمة تعقد في دولة المقر (مصر)، إلا إذا ارتأت الدولة التي تترأس القمة (موريتانيا حسب الميثاق) استضافتها على أراضيها وهو ما جرى عليه العرف".

وأضاف أن "وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار أبلغ الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي هاتفيًا باعتذار بلاده عن استضافة القمة".

وأشار بن حلي إلى أن الجامعة تنتظر مذكرة رسمية من الخارجية المغربية حتى تعممها وتتشاور مع كافة الدول خاصة موريتانيا لمعرفة موقفها من استضافة القمة أو تركها لدولة المقر.

وكان المغرب أعلن الجمعة أنه قرر عدم استضافة القمة العربية 2016 لتجنب تقديم أي "انطباع خاطئ بالوحدة والتضامن في خضم تحولات يمر بها العالم العربي".

وزير الخارجية المغربي أبلغ الجامعة العربية باعتذار بلاده عن استضافة قمة القادة (غيتي إيميجز)

انطباع خاطئ
وقال بيان لوزارة الخارجية المغربية "أمام غياب قرارات هامة ومبادرات ملموسة يمكن عرضها على قادة الدول العربية، فإن هذه القمة ستكون مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي".

وأضاف "لا يمكن فيها لقادة الدول العربية الاكتفاء بمجرد القيام -مرة أخرى- بالتشخيص المرير لواقع الانقسامات والخلافات الذي يعيشه العالم العربي دون تقديم الإجابات الجماعية الحاسمة والحازمة لمواجهة هذا الوضع سواء في العراق أو اليمن أو سوريا التي تزداد أزماتها تعقيدا بسبب كثرة المناورات والأجندات الإقليمية".

وكان مقررا عقد الاجتماع الدوري رقم 27 للقادة العرب يوم 29 مارس/آذار الآتي في مدينة مراكش السياحية بالمغرب، لكنها تأجلت إلى السابع من أبريل نيسان/المقبل بناء على طلب من السعودية، قبل أن يعتذر المغرب رسميا أمس عن استضافتها.

المصدر : وكالة الأناضول,رويترز