أبدى عدد كبير من فصائل المعارضة السورية المسلحة موافقة أولية على إمكانية التوصل إلى اتفاق على هدنة مؤقتة، مشترطة وجود وساطة دولية وضمانات أممية وفك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين.

وجاء ذلك بعد اجتماع تشاوري في مدينة إسطنبول جمع منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب بممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة في معظم الجبهات، حيث أبدى الممثلون موافقة أولية على إمكانية التوصل إلى اتفاق على هدنة مؤقتة تؤدي إلى ما وصفوه بوقف الأعمال العدائية التي تشنها القوى الحليفة للنظام ضد الشعب السوري.

واشترطت الفصائل أن يتم الاتفاق على الهدنة وفق وساطة دولية وضمانات أممية، وأن يسفر عن فك الحصار عن مختلف المناطق والمدن وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إليها, وإطلاق سراح المعتقلين، خاصة من النساء والأطفال.

وفي وقت سابق، نقلت رويترز عن دبلوماسيين أن مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وروسيا عقدوا مفاوضات في جنيف قبل اجتماع عُقد بمجلس الأمن الجمعة بهدف التوصل إلى صيغة لهدنة في سوريا. وقال أحد المصادر إن الأمم المتحدة ستدعو -فيما يبدو- إلى تطبيق وقف إطلاق نار، وستتفاوض مع الأطراف المعنية.

ولم يسفر اجتماع مجلس الأمن عن اتفاق، حيث رفضت الولايات المتحدة وفرنسا مشروع قرار قدمته روسيا بشأن ما تقول موسكو إنها عملية عسكرية تركية محتملة في شمال سوريا.

وكانت روسيا دعت إلى عقد الجلسة الطارئة بمجلس الأمن، معبرة عن القلق من "طرح تركيا احتمال قيامها بعملية عسكرية برية في سوريا"، كما سبق أن أعلنت أنها تريد أن تعرض على شركائها "مشروع قرار يدعو إلى وضع حد لكافة الأنشطة التي تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها".

المصدر : الجزيرة + وكالات