قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية نظمتها اللجنة الوطنية ضد الجدار والاستيطان عشية إحياء الذكرى الـ22 لمجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية).

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز على المسيرة وفرقتها بالقوة، كما اعتقلت 15 مشاركا، بينهم متضامنون أجانب.

وطالب المشاركون في المسيرة بفتح شارع الشهداء المغلق منذ ارتكاب مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين وأدت لاستشهاد 29 فلسطينيا كانوا يؤدون صلاة الفجر داخل المسجد الإبراهيمي عام 1994.

كما طالب المحتجون المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لوقف القيود على حركة التجارة والعبادة والتنقل بحرية في هذا الشارع.

من جهته، أعلن جيش الاحتلال اعتقال عشرة ناشطين إسرائيليين مناصرين للفلسطينيين في المسيرة.

يشار إلى أن الخليل تشهد توترا منذ أقام خمسمئة مستوطن تحت حماية أمنية في وسطها التاريخي منطقة عازلة محظورة على السكان الفلسطينيين البالغ عددهم أكثر من مئتي ألف.

وتشهد مدن الضفة الغربية -ومن أبرزها الخليل والقدس إلى جانب قطاع غزة ومناطق 1948- منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجات شعبية وعمليات فدائية ضد قوات الاحتلال اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين ومسؤولين في حكومة الاحتلال على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات