نظم أطباء في مصر احتجاجات تحت شعار "وقفات الكرامة"، استنكارا لعدم محاسبة أفراد شرطة اعتدوا أخيرا على أطباء في مستشفى المطرية بالقاهرة، كما شهدت العاصمة مظاهرة أخرى لأهالي المختفين قسريا والمحكومين بالإعدام.

ورفع الأطباء المحتجون لافتات تطالب بإنصاف الأطباء وتوفير الأمن لهم وصون كرامتهم، كما طالبوا بقانون لحماية الطواقم الطبية ومحاسبة المعتدين، مذكّرين بأن لا أحد فوق القانون.

وكانت نقابة الأطباء قد دعت للمشاركة في الوقفات الاحتجاجية لمدة ساعةٍ واحدة، مع مراعاة عدم تعطيل العمل والمحافظة على التوجه المهني للاحتجاجات ووحدة صف الأطباء خلف مطالبهم العادلة.

وقبل أسبوع، تظاهر آلاف الأطباء أمام مقر نقابتهم في وسط القاهرة احتجاجا على الإفراج عن تسعة من عناصر الشرطة متهمين بالضلوع في حادث المطرية.

وكانت النيابة العامة في مصر أخلت سبيل الشرطيين التسعة المتهمين، بعدما وجهت لهم اتهامات "باستعمال القسوة، والاعتداء على موظف عام بالضرب أثناء تأديته عمله".

وأنكر المتهمون اتهامات النيابة، وقالوا إن الأطباء هم من اعتدوا عليهم في بداية الأمر، وأنهم توجهوا إلى المستشفى لعلاج زميلهم المصاب.

الاختفاء والإعدام
في غضون ذلك، نظم أهالي المختفين قسريا وأهالي المحكوم عليهم بالإعدام في قضايا عسكرية، وقفة احتجاجية اليوم السبت على سلم نقابة الصحفيين وسط القاهرة.

وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير جميع المختفين قسريا، ومحاسبة كل المسؤولين عن إخفائهم بهدف تلفيق تُهم لهم، إلى جانب إيقاف أحكام الإعدام والمحاكمات العسكرية.

وردد المتظاهرون خلال الوقفة هتافات منددة بالمحاكم العسكرية وانتهاكات الأمن، كما حملوا لافتات تندد بالإعدامات والإخفاء القسري.

ورصدت منظمات حقوقية مؤخرا احتجاز ما يزيد على أربعين ألف معارض، إضافة إلى مئات حالات الإخفاء لمعارضين، وتعرض أكثر من 3200 طفل للاعتقال، وأكثر من ثمانمئة منهم في السجون ودور الأحداث والمؤسسات العقابية حتى الآن منذ انقلاب يوليو/تموز 2013، الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي.

المصدر : الجزيرة