نفى تنظيم جيش الإسلام في بيان عبر البريد الإلكتروني أصدره اليوم الثلاثاء، تقريرا روسيا أفاد بأن طائرات روسية دمرت مخزن منتجات نفطية تابعا له في مناطق يسيطر عليها الجيش بالضواحي الشرقية للعاصمة السورية.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشيكوف قوله أمس الاثنين إن القوات الجوية الروسية دمرت مخزنا للمنتجات النفطية تابعا لجيش الإسلام بمحافظة دمشق في سوريا.

وقد تزامنت هذه الأنباء مع إعلان ممثل الجيش محمد علوش توجهه إلى جنيف للقيام بمهامه بوصفه كبير مفاوضي وفد المعارضة السورية.

وكانت غارة روسية قد اغتالت قائد جيش الإسلام زهران علوش في ريف دمشق يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء التحضير لمفاوضات جنيف، الأمر الذي اعتبرته مصادر في المعارضة تهديدا للعملية السياسية.

يشار إلى أن جيش الإسلام تنظيم عسكري سوري معارض تشكل خلال الثورة السورية، ويعد من أكبر الفصائل العسكرية الإسلامية ضمن المعارضة السورية المسلحة.

وقد شارك هذا التنظيم في تأسيس العديد من الهيئات العسكرية والسياسية المعارضة للنظام السوري الذي يصفه -إلى جانب حليفته روسيا- بأنه "إرهابي".

المصدر : الجزيرة,رويترز