قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني أمس الثلاثاء إن المجلس الرئاسي بليبيا سيقدم الأسبوع المقبل مقترحات جديدة لتشكيل حكومة وفاق وطني في البلاد، فيما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن اجتماع روما الوزاري لبحث محاربة تنظيم الدولة الإسلامية أقر جدول أعمال لدعم الحكومة الليبية الجديدة.

وأشار جينتيلوني في مؤتمر صحفي مع كيري عقب انتهاء الاجتماع إلى أن المجلس الرئاسي سيقدم المقترحات يومي الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، وستطرح للمصادقة عليها في البرلمان، مما سيمكن المجتمع الدولي من الاستجابة لحاجيات ليبيا، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي والإنساني.
 
من جهته أكد كيري أن ليبيا على وشك تشكيل حكومة وحدة، لكنه حذر من سيطرة تنظيم الدولة على ثروة البلاد النفطية.

وأضاف أنه تم الاتفاق على جدول أعمال محدد في مؤتمر روما بشأن ما يمكن القيام به لدعم الحكومة الليبية الجديدة، موضحا أن بعض خطوات الدعم اتخذت وأخرى ستتخذ، مشيرا إلى أنه سيتم القيام بخطوات الأسبوع المقبل للعمل مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، وبالتعاون مع إيطاليا وعدد من الدول الأخرى، لدفع آفاق تقدم الحكومة الليبية.

وكان مجلس النواب المنعقد في طبرق رفض في 25 يناير/كانون الثاني الماضي منح الثقة لحكومة الوفاق المنبثقة عن الاتفاق الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية في السابع عشر من الشهر نفسه.

تشكيلة مصغرة
وطلب المجلس من رئيس الحكومة المكلف فايز السراج تقديم تشكيلة وزارية مصغرة جديدة تكون بمثابة حكومة أزمة، وتقليص عدد الوزراء والحقائب الوزارية المقترحة في مدة لا تتجاوز عشرة أيام، وهو ما لم يتم حتى اليوم.

ويقضي

ويقضي اتفاق الصخيرات بتشكيل مجلس رئاسي يعمل على تشكيل حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، على أن تمارس الحكومة عملها من العاصمة طرابلس، لكن المؤتمر الوطني العام يرفض هذه الحكومة نتيجة رفضه لاتفاق الصخيرات.

في سياق متصل، أقال المؤتمر الوطني العام بليبيا أمس الثلاثاء عشرة من أعضائه بسبب توقيعهم في ديسمبر/كانون الأول 2015 على اتفاق الصخيرات الرامي إلى إنهاء الأزمة الليبية.

وأوضح عوض عبد الصادق نائب رئيس المؤتمر في مؤتمر صحفي عقب جلسة له أن الاتفاق المذكور "باطل ولم يشارك فيه المؤتمر، ولم يخول فيه أحدا بالتوقيع بدلا عنه".

وقال مسؤول في الإدارة الإعلامية للمؤتمر إن من بين الأعضاء المُقالين صالح المخزوم نائب الرئيس، والذي كان يترأس وفد المؤتمر في الحوار الذي رعته الأمم المتحدة بين فرقاء الأزمة.

المصدر : وكالات,الجزيرة