يُنتظر أن تسلم القاهرة للحكومة الإيطالية ملفا كاملا نهاية الأسبوع عن التحقيقات بشأن قضية مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة.

وتواصل القضية تفاعلها سياسيا وإعلاميا في إيطاليا وسط تضارب التكهنات بشأن موقف روما إذا استمر عدم تعاون مصر في الكشف عن الجهة التي أمرت بتعذيب وقتل ريجيني.

واختفى الطالب الإيطالي مساء يوم الـ25 من يناير/كانون الثاني الماضي الذي وافق الذكرى الخامسة للثورة المصرية إثر مغادرته منزله للقاء أحد أصدقائه.

وبعد تسعة أيام من الاختفاء، عثر على جثة الشاب غربي القاهرة، وقال سفير إيطاليا لدى القاهرة وتقرير للطب الشرعي المصري إن الضحية تعرض لإصابات مختلفة، بعضها بآلة حادة، فضلا عن الحرق بالسجائر وكسر في الرقبة.

وقال التلفزيون الإيطالي إن المحققين الإيطاليين تلقوا إفادة من شهود بأن شخصين -يعتقد أنهما شرطيان بلباس مدني- أوقفا ريجيني بعيد خروجه من منزله يوم الـ25 من الشهر الماضي واقتاداه إلى جهة مجهولة.

بيد أن وزارة الداخلية المصرية أنكرت أن تكون الشرطة اعتقلت ريجيني أو أنها تورطت في مقتل الطالب الذي قالت السلطات الإيطالية إنه تعرض لتعذيب وحشي. وأضافت الوزارة أن محققيها يتعاونون بالكامل مع الجانب الإيطالي.

وتحدثت صحف غربية عن شبهة قوية بضلوع الشرطة المصرية في قتل ريجيني تحت التعذيب بسبب انتقادات صدرت عنه في وسائل التواصل الاجتماعي لسياسة النظام الحالي في مصر تجاه النقابات العمالية.

يذكر أن ريجيني طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج، وكان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي لإعداد أطروحة دكتوراه عن الاقتصاد المصري، حسب السلطات الإيطالية.

المصدر : الجزيرة