استشهد ثلاثة فلسطينيين اليوم الجمعة في القدس والضفة الغربية؛ اثنان منهم بعد تنفيذهما عمليتي طعن ودعس استهدفتا جنود الاحتلال الإسرائيلي.

واستشهد الشاب محمد خلف برصاص قوات الاحتلال بعد طعنه جنديين عند باب العامود في البلدة القديمة بالقدس.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجنود الإسرائيليين أمطروا الشاب خلف بوابل من الرصاص، مما أدى إلى استشهاده على الفور. وتحدثت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة اثنين من الجنود بجروح طفيفة.

ووثّقت كاميرا الجزيرة لحظة إطلاق النار، حيث كان فريقها موجودا في المكان لإعداد تقرير للقناة. وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام الذي كان موجودا عند وقوع هذه الحادثة إن "المشهد كان مفزعا جدا، وقد نجونا بأعجوبة من وابل إطلاق النار الذي قام به جنود الاحتلال باتجاه هذا الشاب".

وأكد مراسل الجزيرة أن الجنود أطلقوا جميعهم الرصاص في مشهد إعدام ميداني واضح في المكان، رغم أنه كان بإمكانهم أن يسيطروا على هذا الشاب نحيل البنية بطريقة أخرى عندما قام بعملية الطعن.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة في الأيام الماضية إلى باب العامود الذي تحول إلى مسرح لعشرات العمليات الفلسطينية، وزادت الانتشار الأمني، ونصبت الحواجز هناك.

وفي وقت لاحق، استشهد شاب فلسطيني بنيران الاحتلال، بعد أن هجم عصر اليوم بسيارته على جنود إسرائيليين قرب رام الله في الضفة الغربية.

وقال بيان عسكري للاحتلال إن "مهاجما حاول صدم جنود (إسرائيليين) بسيارته خلال مواجهات عنيفة كانت تجري في سلواد (شمال شرق رام الله). ورد الجنود على هذا التهديد بفتح النار باتجاه المهاجم، مما أدى إلى مقتله". ولم يصب أي جندي إسرائيلي في الحادث.

كما استشهد فلسطيني ثالث مساء الجمعة برصاص قوات الاحتلال في مواجهات ببلدة بيت فُجّار جنوب بيت لحم بالضفة الغربية، بحسب مراسل الجزيرة.

وتشهد أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية إسرائيلية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات