قالت مصادر للجزيرة إن ضابطا وثلاثة جنود أصيبوا بعد انفجار عبوة ناسفة في مدرعة للجيش غرب الجورة جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء.

يأتي هذا بينما بث تنظيم الدولة الإسلامية صورا تظهر إعدام رجلين عرّفهما بأنهما "جاسوسان" لحساب الجيش المصري الذي يخوض مواجهة ضد التنظيم في شبه جزيرة سيناء.

وتظهر الصور التي نشرت مساء الخميس على موقع تويتر قطع رأسي رجلين باللباس المدني، عرّف الأول بأنه "أحد جواسيس مخابرات جيش الردة"، والثاني بأنه "أحد جواسيس جيش الردة".

وسبق أن نشر تنظيم الدولة الإسلامية أشرطة فيديو عدة تظهر إعدام من قال إنهم "جواسيس"، يتهمهم بالتعاون مع القوات المصرية أو الإسرائيلية، سواء رميا بالرصاص أو بقطع الرأس.

وينشط في شمال سيناء عدد من التنظيمات المسلحة، أبرزها تنظيم أنصار بيت المقدس الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم الدولة، وتغيير اسمه لاحقا إلى "ولاية سيناء".

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013 تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب من تصفهم بـ"العناصر الإرهابية والتكفيرية" في عدد من المحافظات خاصة سيناء، وتتهمهم بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقراتها الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية