قتل 43 من مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وأصيب عشرات آخرون في مواجهات مع المقاومة الشعبية بمحافظة تعز (جنوب البلاد)، حسبما أفاد مراسل الجزيرة. أما في عدن (أقصى جنوب البلاد) فقد قتل تسعة من المتقدمين للتجنيد، وأصيب عشرون آخرون بتفجير في معسكر للجيش اليمني غربي المدينة تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

ففي تعز أعلنت المقاومة الشعبية والجيش الوطني السيطرة على مركز مديرية المسراخ، وأنهما حققا تقدما في مديرية حيفان بعد معارك ضارية مع الحوثيين وقوات صالح. وكانت اشتباكات دارت في محيط القصر الجمهوري وعلى طريق تعز عدن.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر طبية مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ثمانية مدنيين في قصف مدفعي حوثي استهدف عدة أحياء بتعز.

أما في عدن، فقد أفاد مراسل الجزيرة بمقتل نحو تسعة من المتقدمين للتجنيد، وأصيب عشرون آخرون بتفجير في معسكر راس عباس للجيش اليمني غربي المدينة.

وقال شهود عيان إن شخصا كان يحمل حزاما ناسفا تسلل وسط مئات الشباب من المتقدمين للتجنيد في الجيش بالمعسكر الواقع في مديرية البريقة التابعة لمحافظة عدن، وفجر نفسه.

وأعلنت جماعة تابعة لتنظيم الدولة مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشر على الإنترنت. وذكر البيان أن أحد مقاتلي التنظيم -ويدعى أبو عيسى الأنصاري- هو الذي نفذ الهجوم.

وكانت مصادر قد كشفت للجزيرة أمس أن عناصر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية صدوا هجمات للحوثيين وقوات صالح على مديرية ميدي (بمحافظة حجة شمال غرب البلاد)، بهدف استعادتها، وذلك بدعم من مروحيات أباتشي تابعة لقوات التحالف العربي.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن محاولات مكثفة شنها الحوثيون والموالون للمخلوع خلال اليومين الماضيين لاستعادة مواقع في المديرية التي خسروها. وأسفرت المواجهات التي دارت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة عن عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات