تجمع مئات الأهالي مساء الخميس أمام مديرية أمن القاهرة احتجاجا على مقتل سائق "توك توك" برصاص شرطي بعد مشادة بينهما على أولوية المرور في الشارع.

وردد الأهالي هتاف "الداخلية بلطجية"، بينما أطلقت قوات الأمن الغاز المدمع لتفريق المحتجين، كما دفعت السلطات الأمنية المصرية بتعزيزات من تشكيلات الأمن المركزي والعمليات الخاصة في محيط مقر مديرية أمن القاهرة.

وأكد شهود عيان للجزيرة أن الحادث وقع في حي الدرب الأحمر بالقاهرة عندما حاول الشرطي تجاوز السائق محمد عادل إسماعيل، وعندما لم يفلح في ذلك أخرج مسدسه وأرداه قتيلا.

وأضاف الشهود أن الأهالي حاولوا الفتك بالشرطي، إلا أنه استغاث بقوات الأمن المتواجدة قرب مبنى مديرية أمن القاهرة في شارع بورسعيد بالدرب الأحمر.

وقد أعلنت وزارة الداخلية القبض على رقيب الشرطة المتهم بواقعة قتل سائق السيارة ونقله إلى المستشفى بعد أن تبين أنه في حالة خطيرة عقب "اعتداء" الأهالي عليه.

وقال مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام اللواء أبو بكر عبد الكريم إنه "خلال شراء أمين الشرطة لبعض قطع الأثاث في المنطقة المجاورة لمديرية أمن القاهرة، حدثت مشادة كلامية بينه وبين أحد السائقين وتطورت إلى مشاجرة، ووصل أهالي من المنطقة فقام أمين الشرطة بإطلاق أعيرة نارية في الهواء لحمايته من الأهالي، الأمر الذي أدى إلى وفاة السائق".

وتواجه الشرطة المصرية انتقادات حادة من جانب حقوقيين عقب اعتداء أمناء شرطة على أطباء قبل نحو أسبوعين، وأسفرت عن احتجاجات واسعة للأطباء، وقالت الداخلية وقتها إنها "حالات فردية لا ينبغي تعميمها"، بينما ترى بيانات حقوقية أنها نتاج سياسات أمنية خاطئة تجاه المواطنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات