جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الدعوة لفرض منطقة حظر جوي في سوريا لحماية المدنيين، واصفة الأوضاع الإنسانية هناك بأنها "لا تحتمل"، لا سيما مع ارتفاع عدد النازحين قرب الحدود التركية إلى أكثر من 150 ألفا بسبب القصف الروسي المكثف.

وقالت ميركل في كلمة أمام مجلس النواب الألماني إن "منطقة الحظر الجوي ستسمح بإنقاذ الكثير من الأرواح" وإعادة إطلاق عملية السلام.

وأشارت إلى أن التوصل إلى اتفاق بين معارضي النظام السوري ومؤيديه على إقامة منطقة حظر جوي يعني توفير أرض حماية للعديد من اللاجئين.

وكانت ميركل طالبت بذلك الاثنين الماضي في تصريحات صحفية، وهي بذلك تقترب من أنقرة التي تدعو بدورها منذ أشهر إلى إقامة منطقة آمنة لاستقبال النازحين السوريين على أراضيهم.

وكان مراسل الجزيرة على الجانب التركي من معبر باب السلامة الحدودي مع سوريا قال إن عدد النازحين من الشمال السوري ارتفع إلى أكثر من 150 ألفا، وفقا لمعلومات حصل عليها من الجانب السوري للمعبر، وذلك بسبب اشتداد القصف الجوي الروسي وتحركات وحدات حماية الشعب الكردية على الأرض.

وأضاف أن ظروف المعيشة لهؤلاء النازحين صعبة جدا، وأن الحكومة التركية تحاول تقديم بعض المستلزمات لهم وإرسال الخيام والغذاء والمياه إلى مخيمات إيوائهم.

وكانت تركيا وصفت الهجمات الروسية الأخيرة بأنها جريمة حرب، وحذرت مما وصفتها بعواقب وخيمة إذا لم تتوقف روسيا عن هذه الهجمات.

من جانب آخر، أوقفت قوات الأمن التركية نحو أربعين لاجئا سوريا على الطريق بين مدينتي بورصة ويالوفا، بينما كانوا يحاولون الوصول إلى مدينة أزمير على سواحل بحر إيجة، للتوجه منها إلى السواحل اليونانية.

وذكرت مصادر أمنية تركية أن هناك عددا من النساء والأطفال بين اللاجئين، وأكدت أنهم تعرضوا لخداع من إحدى عصابات تهريب البشر.

المصدر : الجزيرة + وكالات