طالب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بالأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف بالعمل للإفراج عن الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 86 يوما، بينما نظم نشطاء فلسطينيون وقفة تضامن مع القيق أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في غزة.

وفي مؤتمر صحفي بغزة، دعا ملادينوف للعمل لمنع حدوث تدهور في صحة الأسير القيق، والذي من شأنه أن "يؤجج العنف في المنطقة"، مشيرا إلى رفض الأمم المتحدة سياسة الاعتقال الإداري.

في الأثناء، نظم نشطاء فلسطينيون وقفة تضامن مع القيق أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزة، ورفعوا صورا للأسير تظهر معاناته بسبب استمرار إضرابه عن الطعام لليوم السادس والثمانين على التوالي.

ودعا النشطاء الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسير وإنهاء معاناته، كما طالبوا السلطة الفلسطينية والمنظمات العربية بالقيام بدورها في دعم القيق وتفعيل قضيته في كل المحافل الدولية.

من جهتها قالت رابطة "برلمانيون لأجل القدس" إنها تحمّل المجتمع الدولي أي تطور يلحق بحياة القيق إثر التصرفات التي تنتهجها إسرائيل ضد المعتقلين الفلسطينيين.

ودعت الرابطة في بيان كل نواب العالم إلى ممارسة الضغط على حكوماتهم لمواجهة سياسة التعسف التي تمارسها إسرائيل ضد "الأبرياء العزّل في فلسطين"، وأعربت في الوقت نفسه عن ثنائها على المواقف الإيجابية للمثقفين والإعلاميين والفاعلين من الشعوب العربية والإسلامية الذين ساندوا القيق في قضيته.

وكشف رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح أن القيق حمّله رسالة أكدت أن إضرابه جاء لوقف الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ووضع قضيته أمام المجتمع الدولي، حيث بدأ الشيخ صلاح مع مجموعة ناشطين إضرابا مفتوحا عن الطعام أمام مستشفى العفولة وداخله حيث يرقد القيق، تضامنا معه، ووعدا بدخول كثير من الشبان في الإضراب خلال ساعات.

المصدر : الجزيرة + وكالات