اعتبر المبعوث الأممي لليبيا مارتن كوبلر أن الوقت قد لا يكون مناسبا للقيام بعمليات جوية دولية ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، وأنها ربما تعرقل جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على القيام بمهامها.

وقال كوبلر لوكالة الأنباء الألمانية إنه "من المهم عدم وضع العربة أمام الحصان" بشن غارات في هذه الفترة الدقيقة، معتبرا أن هناك حاجة لقوات على الأرض وأن الغارات الجوية بمفردها لن تكون كافية.

وأوضح المبعوث الأممي أنه على المدى الطويل، فإن محاربة التنظيم ستتطلب جهدا بريا لاستعادة السيطرة على البلدات والقرى الخاضعة حاليا له حول سرت على طول جزء من الساحل الليبي على البحر المتوسط، مشددا على أن محاربة التنظيم "ينبغي أن تكون معركة ليبية".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد صرح أمس الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها في الائتلاف لضمان انتهاز كل فرصة "نراها لمنع تنظيم الدولة الإسلامية من التخندق في ليبيا".

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أن الإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني يعد خطوة أساسية نحو منح الشعب الليبي الفرصة لإعادة بناء بلاده والتصدي للتهديد الذي يفرضه تنظيم الدولة.

ويذكر أن تنظيم الدولة سيطر في 2014 على مدينة درنة في شرق ليبيا، ثم طردته كتائب إسلامية منها في صيف 2015، لكن التنظيم سيطر في يونيو/حزيران الماضي على مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلة على البحر المتوسط مقابل السواحل الأوروبية والتي تضم ميناء ومطارا وقاعدة عسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات