يحشد الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية على تخوم منطقة مسورة، مركز مدينة نهم التي تبعد قرابة 12 كيلومترا عن أرحب، وذلك استعدادا لفتح جبهة جديدة في الطريق إلى صنعاء.

وذكرت مصادر من المقاومة اليمنية أن اشتباكات اندلعت في الجهة الغربية لفرضة نهم. ويُنظر إلى أرحب في صنعاء باعتبارها الرابط الواصل بين أكثر من محافظة محيطة بالعاصمة، وكونها نقطة ارتكاز مهمة لاستعادة مناطق أخرى.

وذكرت مصادر من المقاومة اليمنية أن اشتباكات كانت اندلعت الاثنين والثلاثاء الماضيين في الجهة الغربية لفرضة نهم، بينما صد الجيش الوطني اليمني هجمات للحوثيين وحلفائهم في جبهة ميدي شمال غربي اليمن.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، حاولت استعادة مواقع في منطقة ميدي بمحافظة حجة، وكان الجيش والمقاومة سيطرا مؤخرا على ميناء ميدي الإستراتيجي، وقالا لاحقا إنهما سيطرا على مدينة ميدي.

وأضاف المراسل أن اشتباكات عنيفة شهدتها جبهة ميدي مساء أمس الاثنين وصباح الثلاثاء، جراء محاولات كثيرة من الحوثيين لاستعادة مواقع بالمديرية التي أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الخامسة استعادتها الأسبوع الماضي.

وزاد أن الجيش الوطني أفشل تلك الهجمات، وأعاد الحوثيين وحلفاءهم إلى مواقع خارج مديرية ميدي بعد مواجهات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة لعدة ساعات. وأسفرت المواجهات عن قتلى وجرحى من الجانبين، وإعطاب آليتين عسكريتين للحوثيين.

ويسعى الجيش اليمني للتقدم من ميدي إلى مناطق الساحل الغربي اليمني ومحافظات تابعة لإقليم تهامة، بعدما سيطر بدعم من قوات التحالف على مديرية ميدي وأجزاء من مديرية حرض بمحافظة حجة.

وحققت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مؤخرا تقدما مهما شرق صنعاء بسيطرتها على معسكر إستراتيجي في منطقة نهم، كما سيطرت على معسكر الخنجر بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، وذلك ضمن عمليات ترمي إلى الاقتراب من العاصمة.

وفي تعز جنوب غربي اليمن تواصلت المواجهات حول المدينة، في حين تمكن الجيش والمقاومة من السيطرة على مواقع في جبال الريامي وكلبين بمديرية حيفان جنوب تعز. وقتل في وقت سابق 27 من الحوثيين وحلفائهم في غارات للتحالف واشتباكات بتعز.

المصدر : الجزيرة