اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري أن إعلان السعودية استعدادها للتدخل البري في سوريا "أمر سيادي منفرد"، ولا يأتي في إطار التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب.

وأشار شكري في مؤتمر صحفي الثلاثاء في القاهرة مع نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إلى أن قرار الرياض يأتي وفقا لسياسات السعودية الخاصة، في حين أن مصر تدعم الحلول السياسية في سوريا.

وجاء هذا التصريح بعد يوم من تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمسك بلاده برفض التدخل العسكري ضد نظام بشار الأسد، والداعي للحل السلمي في سوريا والحفاظ على سلامة أراضيها.

وحذر السيسي -في مقابلة مع مجلة جون أفريك الفرنسية- مما أسماه انهيار مؤسسات الدولة في سوريا، قائلا إنه "لا يمكن ترك المجموعات الإرهابية تتوسع هناك لما يمثله ذلك من تهديد للمنطقة".

وشدد على أن الأزمة السورية أهملت لفترة طويلة والآن تعقد الوضع بشدة، ولو جرى إيجاد حل لها منذ عامين لما كنا وصلنا إلى الوضع الحالي.

ويأتي الرفض المصري للتدخل العسكري في سوريا بعد إعلان السعودية وتركيا رغبتهما في عمل بري في سوريا بقيادة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات