ناشدت وزارة الداخلية في قطاع غزة السلطات المصرية تمديد فتح معبر رفح البري جنوب القطاع، وذلك بعد فتحه استثنائيا ليومين فقط، للتخفيف من الأزمة الإنسانية في ظل وضعٍ كارثي في غزة.

وعبرت وزارة الداخلية في بيان صحفي عن أملها في تمديد عمل المعبر لسفر العدد الكبير من المسجلين للسفر من الحالات الإنسانية الذين بلغ عددهم أكثر من عشرين ألفا.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم في بيان صحفي إن إعادة إغلاق معبر رفح يعني استمرار معاناة نحو 24 ألفا من أصحاب الحالات الإنسانية، هم في حاجة ماسة للسفر وبينهم مرضى وطلاب.

وقد أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة في وقت سابق الأحد عن تمديد العمل في معبر رفح البري ليوم واحد إضافي في كلا الاتجاهين.

وقال البزم إن السلطات المصرية أبلغت الجانب الفلسطيني بقرارها تمديد فتح المعبر يوم الاثنين ليوم آخر في كلا الاتجاهين، بعد سماحها بفتحه يومي السبت والأحد.

وفتحت السلطات المصرية الأحد لليوم الثاني على التوالي معبر رفح في كلا الاتجاهين لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين من الجانب المصري.

وفي السياق، ناشد أصحاب شركات الحج والعمرة في قطاع غزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التدخل العاجل لدى السلطات المصرية لفتح معبر رفح البري لتمكين المعتمرين من أداء مناسك العمرة هذا العام.

وتقول شركات الحج والعمرة إن 12 ألف معتمر من سكان القطاع سيحرمون من أداء مناسك العمرة للعام الثاني على التوالي، مشيرة إلى أنه لم يبق سوى ثلاثة أشهر على انتهاء موسم العمرة، مما يهدد هذه الشركات بالإغلاق جراء الخسائر التي ستلحق بها.

من جهة أخرى، قال مصدر مسؤول بمعبر رفح المصري الحدودي مع قطاع غزة مساء الأحد إن 76 فلسطينيا مرحلا عبروا إلى القطاع، وهم من الفلسطينيين العاملين والمقيمين في الخارج ممن يمرون عبر مطار القاهرة الدولي، وهم لا يحملون تأشيرات دخول مصر ولا إقامة بها.

وشهد المعبر مساء الأحد مرور 21 شاحنة تقل 1880 طنا من الإسمنت إلى قطاع غزة لتلبية احتياجات مشروعات إعادة الإعمار، بينما عبرت منه يوم السبت 24 شاحنة تقل 2265 طنا.

وفي اليوم الأول لفتحه استثنائيا، وفقا لتعليمات السلطات المصريّة، مر من المعبر 1323 شخصا من العالقين بين مصر وقطاع غزة، وفي اليوم الثاني "وصل مصر من قطاع غزة 721 شخصا من العالقين والحالات الإنسانية، في حين غادر مصر إلى قطاع غزة 602 شخص".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة