أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد أن من الصعب إرساء وقف لإطلاق النار في سوريا خلال أسبوع كما اقترحت الدول الكبرى.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس الاثنين، عن الأسد قوله "حتى الآن هم يقولون إنهم يريدون وقف إطلاق نار خلال أسبوع... من الناحية العملية كل هذا الكلام كلام صعب".

وزاد في خطاب ألقاه أمام محامين سوريين في دمشق بثه التلفزيون الحكومي، أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لا يعني أن يتوقف كل طرف عن استخدام السلاح، ولا يقدر أحد على تلبية كل شروط وقف إطلاق النار خلال أسبوع.

وأضاف "وقف إطلاق النار يعني بما يعنيه بالدرجة الأولى وقف تعزيز الإرهابيين لمواقعهم.. لا يسمح بنقل السلاح أو الذخيرة أو العتاد أو الإرهابيين... لا يسمح بتحسين المواقع وتعزيزها".

وكانت القوى الدولية اتفقت في ميونيخ الجمعة الماضي على وقف ما سمي بـ"الأعمال القتالية"، ومن المقرر أن يبدأ تفعيل الاتفاق خلال أسبوع من تاريخه، لكن هجمات جيش النظام السوري مستمرة دون هوادة في مختلف أنحاء البلاد مدعومة بغارات جوية روسية.

وفي التعليقات ذاتها، شدد الأسد على أن أي انتقال سياسي في البلاد يجب أن يتم من خلال الدستور السوري الحالي، مؤكدا أن اقتراح تشكيل "هيئة الحكم الانتقالي" يمثل خروجا عن الدستور الذي يجب -بحسب رأيه- أن لا يتوقف العمل به "إلا إذا توصلنا في حوار ما في بنية ما لاحقا، لدستور جديد يصوت عليه الشعب السوري".

وتزامنت تصريحات الأسد مع زيارة مفاجئة لموفد الأمم المتحدة ستفان دي ميستورا إلى دمشق مساء أمس الاثنين، حيث من المقرر أن يلتقي اليوم الثلاثاء وزير الخارجية وليد المعلم.

وذكر مصدر حكومي أن دي ميستورا سيلتقي المعلم لمتابعة التعهدات التي قدمت في ميونيخ، ومناقشة استئناف المفاوضات في 25 فبراير/شباط الجاري، ووقف إطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلدات المحاصرة.

وكان من المفترض أن يعقد دي ميستورا مؤتمرا صحافيا اليوم في جنيف، لكنه أرجأه إلى يوم الجمعة المقبل.

المصدر : وكالات