قالت المعارضة السورية المسلحة إنها قتلت 16 جنديا من القوات الحكومية في ريف حمص أثناء سيطرتها على حاجز الخزانات القريب من قرية الغاضبية الموالية للنظام.

وقد استولت المعارضة على دبابة وكمية كبيرة من الذخائر والأسلحة، وأعلنت سيطرتها على حاجز المدجنة القريب من قرية ذرة بريف حماة الجنوبي.

في هذه الأثناء، جددت قوات النظام السوري قصفها بقذائف الهاون والدبابات على مدن وبلدات تلبيسة والحولة والرستن والغاصبية والزعفرانة، وتزامن ذلك مع اشتباكات متقطعة بين كتائب الثوار وقوات الأسد على جبهات تيرمعلة وتلبيسة.

من جهة أخرى، شنت الطائرات الروسية غارات كثيفة على مناطق واسعة في ريف حمص الجمعة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بينما استمرت قوات النظام السوري ومليشيات موالية له وقوات كردية في تقدمها بريف حلب الشمالي.

وأفاد مراسل الجزيرة في حمص بأن 18 شخصاً قتلوا وأصيب العشرات في غارات روسية على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي.

ففي بلدة الغنطو، قتل 16 مدنيا وأصيب آخرون بسبب تهدّم مبنى سكني على رؤوس من فيه إثر استهداف الطائرات الروسية للبلدة بأكثر من ثلاثين غارة جوية.

وقتل مدنيان وأصيب آخرون في قصف للطائرات الروسية على بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص الذي تعرض لأكثر من مئة غارة في الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وفي ريف دمشق، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل ستة مدنيين وإصابة عشرات في قصف روسي استهدف أحياء سكنية في حمورية وسقبا وعربين ومناطق أخرى من الغوطة الشرقية بريف دمشق.

video

هدم المنازل
وتسبب القصف في هدم منازل على رؤوس ساكنيها، وسعت فرق الدفاع المدني لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين رغم ضعف إمكانياتها مع استمرار تحليق الطائرات الروسية فوق مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق.

من جانب آخر، أفاد ناشطون بأن قوات النظام سيطرت على نقاط متقدمة في محيط مدينة عندان الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي.

وسيطرت على مقالع حجرية بتلة الطامورة ومنطقتي ظهرة القرعة والقنديلية بريف المدينة، بعد قصف مدفعي عنيف وغارات روسية، وبمشاركة وحدات حماية الشعب الكردية.

وحاولت المعارضة استرداد النقاط التي خسرتها بإطلاق عدة صواريخ، مما تسبب في مقتل عناصر من قوات النظام والمليشيات.

المصدر : الجزيرة + وكالات