شنت الطائرات الروسية غارات مكثفة على مناطق واسعة في ريف حمص أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بينما واصلت قوات النظام السوري ومليشيات موالية له وقوات كردية تقدمها بريف حلب الشمالي.

وأفاد مراسل الجزيرة في حمص بأن 18 شخصاً قتلوا وأصيب العشرات في الغارات روسية على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي.

ففي بلدة الغنطو، قتل 16 مدنياً وأصيب آخرون بسبب تهدّم مبنى سكني على رؤوس من فيه إثر استهداف الطائرات الروسية للبلدة بأكثر من ثلاثين غارة جوية، كما قتل مدنيان وأصيب آخرون في قصف للطائرات الروسية على بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص الذي تعرض لأكثر من مئة غارة خلال الساعات الماضية.

وفي ريف دمشق، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل ستة مدنيين وإصابة عشرات في قصف روسي استهدف أحياء سكنية في حمورية وسقبا وعربين ومناطق أخرى من الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وتسبب القصف في هدم منازل على رؤوس ساكنيها، وسعت فرق الدفاع المدني لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين رغم ضعف إمكانياتها مع استمرار تحليق الطائرات الروسية فوق مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق.

video

من جانب آخر، أفاد ناشطون بأن قوات النظام سيطرت على نقاط متقدمة في محيط مدينة عندان الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي.

وسيطرت قوات على مقالع حجرية بتلة الطامورة ومنطقتي ظهرة القرعة والقنديلية بريف المدينة، بعد قصف مدفعي عنيف وغارات روسية، وبمشاركة وحدات حماية الشعب الكردية.

وحاولت المعارضة استرداد النقاط التي خسرتها بإطلاق عدة صواريخ، مما تسبب في مقتل عناصر من قوات النظام والمليشيات.

وتعد تلة الطامورة نقطة مهمة كونها تطل على مدن عندان وحيان وبيانون، وتخشى المعارضة من تمكن قوات النظام من قطع طرق إمداد تلك المدن ثم السيطرة عليها، مما يعرض مدينة حلب للحصار المطبق.

وقالت مصادر المعارضة إن مدينة تل رفعت في حلب كانت هدفا لقصف عنيف من الطائرات الروسية.

وذكرت شبكة شام أن بلدة بداما بريف إدلب تعرضت لقصف عنيف، وأن الطيران الروسي شن غارات على جبلي التركمان والأكراد في اللاذقية. بينما أكدت وكالة مسار أن المعارضة دمرت دبابتين في حي المنشية بدرعا البلد، وقتلت ستة جنود للنظام في محيط مدينة درعا، كما تعرضت بلدتا النعيمة واليادودة لقصف مدفعي أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات