أعلن الجيش العراقي أنه يحشد مزيدا من قواته للإعداد لعمليات استعادة السيطرة على مدينة الموصل في شمال البلاد من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية، في حين تعهدت الحكومة العراقية بطرد التنظيم من البلاد بنهاية العام.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول إن مئات من الجنود من الفرقة الـ15 وصلوا إلى قاعدة مخمور التي تقع على بعد سبعين كيلومترا جنوب الموصل، وإنه من المتوقع وصول المزيد من القوات في الأيام القادمة.

ونقلت رويترز عن رسول أن تحركات القوات جنوبي الموصل يتم تنسيقها مع قوات البشمركة الكردية التي يتوقع أن تشارك في العملية الأمنية، لافتا إلى أنه بمجرد استكمال كل الاستعدادات سيعلن العراق رسميا تاريخ بدء عمليات الموصل.

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط مشارك في القيادة الأمنية المكلفة باستعادة محافظة نينوى أن مزيدا من الجنود وصلوا إلى قاعدة مخمور صباح أمس الجمعة، في حين وصل سبعمئة جندي في وقت متأخر من أول أمس الخميس.

وأوضح أن الجنود استقبلوا في القاعدة العسكرية الواقعة ضمن المناطق التي تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان العراق، بينما ذكر ضباط عراقيون أن الخطة هي زيادة عدد القوات العراقية في قاعدة مخمور إلى 4500 جندي.

بدوره، أفاد قائد العملية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الجنرال شون ماكفارلاند بأن الضباط العراقيين لا يعتقدون أنهم سيتمكنون من استعادة الموصل قبل نهاية 2016 أو مطلع 2017 على أقرب تقدير.

video

نهاية تنظيم الدولة
في هذه الأثناء، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بطرد تنظيم الدولة من بلاده بنهاية العام، مؤكدا أن القوات العراقية استعادت أكثر من نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم.

وقال العبادي في كلمة له أمس الجمعة أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ إنه يستهدف أن يكون العام الحالي هو الأخير لوجود تنظيم الدولة في العراق.

وأضاف أن "المنطقة التي حررناها حتى الآن أكثر من نصف ما كان يحتله تنظيم الدولة من قبل"، مؤكدا تحرير جميع المحافظات تقريبا باستثناء محافظتي نينوى وجزء من الأنبار.

وأوضح العبادي أن سكان الأنبار يرحبون بقوات الأمن، وهم يقاتلون إلى جانب الجيش العراقي لتحرير مناطقهم.

هجوم
وفي محافظة الأنبار غربي العراق دعا الجيش سكان قضاء هيت وبلدة كبيسة إلى المغادرة تمهيدا لشن هجوم وشيك بغطاء جوي من التحالف الدولي لطرد مسلحي تنظيم الدولة منها.

ونقلت وكالة الأناضول عن قائد عمليات الجزيرة (أحد تشكيلات الجيش العراقي في الأنبار) اللواء علي إبراهيم دبعون أن القوات العراقية ومقاتلي العشائر مستعدون لشن الهجوم.

وكانت القوات العراقية مدعومة بطيران التحالف الدولي استعادت خلال الأسابيع القليلة الماضية معظم مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار بعدما انسحبت منها منتصف مايو/أيار الماضي على إثر هجوم عنيف لتنظيم الدولة.

وتسعى القوات العراقية أيضا إلى استعادة مدينة الفلوجة التي تخضع لتنظيم الدولة منذ أوائل عام 2014، في حين خرجت مدينة الموصل عن سيطرة الحكومة في يونيو/حزيران من العام نفسه.

المصدر : وكالات