أكد يالتشين أقدوغان نائب رئيس الوزراء التركي أنه لا يمكن حل أزمة اللاجئين السوريين إلا بتعاون دولي مع تركيا وإبقاء اللاجئين على الجانب السوري من الحدود، لافتا إلى وجود نحو 100 ألف نازح في مخيمات هناك.

وفي مؤتمر صحفي عقده أقدوغان عند الجانب التركي لمعبر باب السلامة الحدودي مع سوريا، قال إن أزمة اللاجئين السوريين لن تنتهي إلا بتعاون وتضامن دوليين مع تركيا يضمن إبقاء اللاجئين السوريين على الجانب السوري من الحدود في منطقة إسكان مدنية مع خط مساعدات إنسانية بطول ثمانية كيلومترات.

وقال أقدوغان "هناك الآن تسعة مخيمات في الجانب الآخر من الحدود تؤوي 100 ألف شخص"، مشيرا إلى أنه يجري الإعداد لإقامة مخيم عاشر على مسافة ثلاثة كيلومترات من الحدود.

وأكد أن حركة تدفق اللاجئين إلى الحدود تراجعت منذ أيام، وأنه لم تعد هناك حشود من اللاجئين الذين يحاولون عبور الحدود.

وانتقد نائب رئيس الوزراء التركي دعوات "الذين لا يساعدون تركيا" لفتح الحدود، وقال إنه لا يحق لأحد أن يعطي بلاده درسا في الإنسانية بعد أن تُركت وحدها في مواجهة هذه المأساة.

وشدد أقدوغان على أن تركيا تفتح حدودها للذين ينجون من الموت، في حين يتسبب "الطرف المقابل" في موجات هجرة جديدة لوضع تركيا في مأزق.

ويأتي ذلك في ظل تواصل الغارات الروسية العنيفة على ريف حلب الشمالي، مما يجبر مئات الأسر النازحة على النزوح إلى مناطق ريف حلب الغربي وإلى الحدود التركية، وهو ما دفع وكالات أممية الثلاثاء لمطالبة تركيا بإدخال اللاجئين.

وأمس، وصف رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو دعوات فتح الحدود "بالنفاق"، وقال "سنسمح بدخول السوريين الراغبين في المجيء، لكن الأولوية لدينا هي إقامة مخيم جديد بهدف استقبال سوريين على الأراضي السورية".

كما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفتح حدود بلاده مع الاتحاد الأوروبي وإغراق أوروبا بالمهاجرين إذا لم يقدم قادة الاتحاد عرضا أفضل لمساعدة تركيا في التعامل مع أزمة اللاجئين.

المصدر : الجزيرة + وكالات