تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بطرد تنظيم الدولة الإسلامية من بلاده بنهاية العام، وأكد أن القوات العراقية استعادت أكثر من نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم.

وقال العبادي في كلمة له الجمعة أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ إنه يستهدف أن يكون العام الحالي هو الأخير لوجود تنظيم الدولة في العراق.

وأضاف أن "المنطقة التي حررناها حتى الآن أكثر من نصف ما كان يحتله تنظيم الدولة من قبل"، مؤكدا تحرير جميع المحافظات تقريبا باستثناء محافظتي نينوى وجزء من الأنبار.

وأكد أن تحسينات كبيرة طرأت على الجيش العراقي منذ الأيام الأولى لتقدم تنظيم الدولة عام 2014، كما تحدث عن التقدم في اكتساب ثقة السكان السنة.

وقال العبادي إن سكان الأنبار يرحبون بقوات الأمن "وهم يقاتلون إلى جانب جيشنا لتحرير مناطقهم"، مضيفا أن السكان الذين كانوا في المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة ينتقلون إلى مناطق تسيطر عليها قوات الأمن العراقية "لأنهم يشعرون بأمان أكبر". 

وشدد على أن ذلك تغيير كبير مقارنة مع الوضع قبل عامين، عندما لم يكن سكان تلك المناطق يرغبون في تواجد قوات الأمن العراقية في مناطقهم.

وحول مليشيا الحشد الشعبي، قال العبادي إنه مؤسسة رسمية تخضع لسيطرة الحكومة العراقية، لكنه أقر أن مؤسسة الحشد أفرزت جماعات مسلحة خارج إطار الدولة وأن الحكومة عازمة على مواجهتها.

وكانت القوات العراقية مدعومة بطيران التحالف الدولي استعادت خلال الأسابيع القليلة الماضية معظم مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي العرق، بعدما انسحبت منها منتصف مايو/أيار الماضي إثر هجوم عنيف لتنظيم الدولة.

وتسعى القوات العراقية أيضا إلى استعادة مدينة الفلوجة التي تخضع للتنظيم منذ أوائل عام 2014، في حين خرجت مدينة الموصل عن سيطرة الحكومة في يونيو/حزيران من العام نفسه.

ووصل في اليومين الماضيين نحو سبعمئة جندي عراقي إلى معسكر تسيطر عليه قوات البشمركة الكردية في منطقة مخمور، وذلك في إطار تحضيرات جارية لعملية عسكرية تستهدف استعادة الموصل.

المصدر : وكالات