دعا الجيش العراقي سكان قضاء هيت وبلدة كبيسة في محافظة الأنبار (غربي البلاد) للمغادرة تمهيدًا لشن هجوم وشيك على تنظيم الدولة الإسلامية بغطاء جوي من التحالف الدولي، بينما وصلت فرقة من الجيش إلى مخمور تمهيدا لهجوم مماثل بالموصل.

وقال قائد عمليات الجزيرة (إحدى تشكيلات الجيش العراقي في الأنبار) اللواء علي إبراهيم دبعون إن "القيادة تدعو أهالي قضاء هيت وبلدة كبيسة التابعة لها إلى الخروج من مناطقهم، تحسبًا لبدء عمليات عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة عليهما".

وأوضح دبعون أن القوات العراقية ومسلحي العشائر مستعدون لشن الهجوم على تنظيم الدولة، إلا أن تواجد المدنيين بكثافة في المنطقتين يعيق الخطط العسكرية، في ظل مخاوف من استخدامهم دروعا بشرية من قبل تنظيم الدولة.

وأشار إلى أن القوات العراقية تنتشر في محيط هيت وكبيسة في انتظار خروج المدنيين لنقلهم إلى بلدة الوفاء على بعد 35 كيلومترا غرب الرمادي.

من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية عراقية إسقاط طائرة مسيرة (بلا طيار) تابعة لتنظيم الدولة في الجرايشي بالرمادي.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مقاتلي التنظيم صدوا هجوما للقوات العراقية على منطقة الجرايشي، مضيفة أن معارك عنيفة دارت بين مقاتلي التنظيم والقوات العراقية في منطقة البودلمة.

وفي الموصل، وصلت قوة من الجيش العراقي تابعة للفرقة الـ15 إلى مشارف منطقة مخمور.

وعسكرت القوات في منطقة مخمور على الضفة الأخرى من نهر الزاب، حيث يتمركز مقاتلو تنظيم الدولة. يأتي ذلك في إطار الاستعدادات لعملية إعادة السيطرة على مدينة الموصل.

وقال قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري في مؤتمر صحفي بقضاء إن خطط "تحرير" الموصل تسير وفق ما هو مرسوم، مؤكدا وجود تنسيق كامل بين القوات المشاركة والبشمركة والتحالف الدولي.

وأوضح الجبوري أن قيادة عمليات نينوى قررت فتح 13 معبرا لخروج العائلات من مدينة الموصل مع بدء العملية العسكرية، وأنه تم وضع خطة كاملة لاستقبال النازحين.

وفي السياق نفسه، دعا تنظيم الدولة في الموصل عبر مكبرات الصوت الأهالي إلى ترك أعمالهم والالتحاق بصفوف التنظيم استعدادا للقتال دفاعا عن المدينة ضد ما يخطط لها.

المصدر : الجزيرة + وكالات