تظاهر آلاف الأطباء المصريين أمام مقر نقابتهم احتجاجا على الإفراج عن تسعة شرطيين متهمين بالاعتداء على زميلين لهم بمستشفى المطرية منذ أيام.

واحتشد الأطباء اليوم الجمعة أمام دار الحكمة بشارع القصر العيني وسط القاهرة، ورددوا هتافات تندد بانتهاكات وزارة الداخلية، ومن بين تلك الهتافات "الداخلية بلطجية"، حسب ما ورد في تسجيل مصور بثه ناشطون على الإنترنت.

وعلى إثر ذلك عقدت نقابة الأطباء جلسة عامة تخللتها دعوات إلى الإضراب احتجاجا على ما اعتبره الأطباء تقصيرا من أجهزة الدولة في محاسبة المعتدين على زميليهم بمستشفى المطرية التعليمي في القاهرة.

وكانت نقابة الأطباء دعت إلى عقد جمعية عمومية طارئة تحت شعار "يوم الكرامة" لمناقشة الاعتداءات المتكررة على الأطقم الطبية وقرار إنشاء الهيئة الإلزامية لتدريب الأطباء، وذلك على خلفية اعتداء أمناء شرطة على طبيبين في مستشفى المطرية التعليمي.

وكانت 13 منظمة حقوقية ووفود من نقابات الصحفيين والمهندسين والمعلمين والنقل العام قد أعلنت تضامنها مع موقف نقابة الأطباء.

وقالت صحف مصرية إن نيابة شرق القاهرة أخلت أمس الخميس سبيل أمناء الشرطة التسعة المتهمين بارتكاب الاعتداء بعدما وجهت لهم اتهامات باستعمال القسوة، والاعتداء على موظف عام بالضرب أثناء تأديته عمله.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن النيابة واجهت الشرطيين بأقوال مدير المستشفى والطبيبين المجني عليهما والشهود، حيث نسبت لهم تهمتي احتجاز موظفيْن عموميين والاعتداء عليهما، وأنكر المتهمون اتهامات النيابة وقالوا إن الأطباء هم من اعتدوا عليهم في بداية الأمر، وأنهم توجهوا إلى المستشفى لعلاج زميلهم المصاب.

المصدر : الجزيرة