أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن أعضاء التحالف الدولي اتفقوا على زيادة إسهاماتهم لتسريع القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، وأكد مشاركة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الحملة، كما أكد أن خطة بلاده العسكرية كفيلة بهزيمة التنظيم.
 
وقال كارتر -في مؤتمر صحفي ببروكسل الخميس بُعيد اجتماع ضم وزراء دفاع 21 دولة من الأعضاء في التحالف- إنهم اتفقوا على زيادة الإسهامات في الحملة التي تشمل أبعادا عسكرية ومالية واستخبارية.

وأعلن أن الحلف الأطلسي سيوفر دعما عسكريا مهما للقضاء على تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

كما رحب كارتر بإعلان السعودية استعدادها لزيادة إسهاماتها في الحملة الجوية للتحالف، وقال إن دول الخليج عبرت عن رغبتها في تكثيف جهودها في محاربة تنظيم الدولة. وكان الوزير الأميركي وولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان عقدا لقاء الخميس على هامش اجتماعات بروكسل.

وقال مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان إن مشاركة الحلف تعد تطورا مهما في الحرب المستمرة على تنظيم الدولة في العراق وسوريا منذ نحو عام ونصف العام.

وكان الوزير الأميركي التقى نظراءه في دول التحالف بمقر الحلف الأطلسي ببروكسل وعرض عليهم خطة واشنطن العسكرية لتكثيف الحملة على تنظيم الدولة، واجتمع لاحقا بوزراء دفاع الناتو لبحث إسهام الحلف في الحملة بالوسائل العسكرية اللازمة.

وقال كارتر إن الاجتماع الوزاري للتحالف -الذي سبقه اجتماع بإيطاليا لوزراء خارجية عدد من دول التحالف- يمثل مرحلة جديدة في حملة التحالف لهزيمة تنظيم الدولة، وتوقع أن تثمر الجهود الأميركية نتائج مهمة بحلول الشهر القادم، مشيرا إلى اجتماع قريب لقادة عسكريين من التحالف لتقييم التطورات.

مقاتلو تنظيم الدولة في سوريا هدف لغارات التحالف الدولي منذ نحو عام ونصف العام (ناشطون)

أهداف التحالف
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده ببروكسل في وقت سابق الخميس، قال وزير الدفاع الأميركي إن تنظيم الدولة سيُهزم أيا كانت نتيجة الحرب في سوريا، وأوضح أن الخطة العسكرية التي أقرها الرئيس الأميركي باراك أوباما تتضمن استرجاع أهم معقلين لتنظيم الدولة بسوريا والعراق، وهما الرقة والموصل.

وفي ما يتعلق بالخطة، تحدث كارتر عن ضرورة إعداد المزيد من قوات الأمن العراقية على شاكلة القوات التي تمكنت من استعادة مدينة الرمادي (بمحافظة الأنبار غرب بغداد)، وقال إن المطلوب قوات أكبر لاستعادة مدينة الموصل. 

كما تحدث عن جوانب غير عسكرية ضمن الحملة تشمل قطع التمويل عن تنظيم الدولة، ومنع سفر المقاتلين إلى المناطق التي يسيطر عليها، خاصة في العراق وسوريا، وأكد الوزير الأميركي أن تركيا تقدم إسهامات قوية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة ببروكسل إنه لم يكن هناك حديث في اجتماعات بروكسل عن حرب برية في سوريا، ونقل عن كارتر قوله إنه لا رغبة للدول في إرسال قوات برية إلى سوريا.

المصدر : وكالات,الجزيرة