قالت منظمتان دوليتان إن أكثر من مليون سوري يخضعون لحصار داخل بلدهم في محافظات ريف دمشق وحمص ودير الزور وإدلب.

وذكرت كل من جمعية باكس الهولندية ومعهد سوريا الأميركي أن الأزمة أسوأ بكثير مما تحدثت عنه الأمم المتحدة، التي قالت إن أربعمئة ألف شخص في 15 منطقة محاصرة ليس لديهم منفذ لدخول مساعدات هم في أمسّ الحاجة إليها للحفاظ على حياتهم.

ومن أبرز المناطق المحاصرة مضايا والزبداني بريف دمشق الغربي حيث يعيش نحو خمسين ألف مدني تحت الحصار، والغوطة الشرقية في ريف دمشق -حيث يعيش نحو سبعمئة ألف نسمة- التي تخضع لحصار وتجويع من قبل قوات النظام منذ ثلاث سنوات.

وباتت أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة قريبة من سيناريو مضايا والزبداني، إذ أصبحت حياة نحو خمسمئة ألف مدني مهددة بفعل الحصار التام من قوات النظام, ونفس الوضع يعيشه نحو ثلاثمئة ألف مدني في ريف حمص الشمالي.

ويعاني نحو مئتين وخمسين ألف مدني داخل أحياء مدينة دير الزور من حصار تنظيم الدولة الإسلامية منذ 14 شهرا.

وبينما حذرت الأمم المتحدة من موجة هائلة من النازحين الفارين من العميات العسكرية المدعومة بالطيران الروسي, عقد مجلس الأمن أمس الأربعاء جلسة لمناقشة الوضع الإنساني المثير للقلق في سوريا في ظل نزوح عشرات الآلاف.

وجاءت جلسة المجلس قبل اجتماع وصف بالحاسم في ميونيخ بألمانيا اليوم الخميس، تحضره قوى دولية مثل روسيا والولايات المتحدة والسعودية وإيران لمحاولة إحياء المحادثات، ولكن فصائل المعارضة السورية المسلحة تقول إنها لن تحضر ما لم يتوقف القصف عن المدن والمحافظات السورية.

المصدر : الجزيرة