ذكرت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة والمسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد صالح من جهة أخرى، في الجبال المحيطة بمعسكر الخنجر أكبر المعسكرات في محافظة الجوف وأقدمها.

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنا من السيطرة على أجزاء كبيرة من معسكر الخنجر. وأوضح عرفج بن هضبان قائد لواء الفتح الذي اقتحم المعسكر أن الحوثيين والمسلحين الموالين لصالح يتمركزون في مساحة ضيقة من المعسكر ويعتمدون على نيران القناصة لمواجهة عناصر المقاومة.

وأكد بن هضبان في اتصال مع الجزيرة أن المقاومة والجيش سيطردون بقايا الحوثيين وقوات صالح من معسكر الخنجر في الساعات القليلة القادمة.

وتكمن أهمية معسكر الخنجر في تحكمه بعدة طرق رئيسية في مديرية خب والشعف، التي تشكل حوالي ثلثي مساحة محافظة الجوف المحاذية للحدود السعودية ومحافظة صعدة المعقل الرئيسي للحوثيين.

من جهة أخرى، قتل سبعة من الحوثيين وقوات صالح على الخط الدولي في خب والشغف حيث تدور اشتباكات عنيفة، إذ تحاول المقاومة والجيش الوطني السيطرة على الخط الدولي الذي يصل الجوف بالسعودية ويربط بين محافظة صعدة وعمران.

video

وفي تعز، قال مراسل الجزيرة إن قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني في مديرية الوازعية غرب المحافظة, سيطرت على موقعين عسكريين في منطقة حنا في ظل تراجع كبير للحوثيين وقوات صالح.

وأوضح المراسل أن مديرية الوازعية تشهد معارك عنيفة بين قوات المقاومة والجيش الوطني من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى. وقال إن المقاومة تمكنت من إعطاب عربة تابعة للحوثيين في مدخل شرق المدينة.

وأكدت مصادر للجزيرة أن العشرات من المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح إثر القصف العشوائي على مراكز وقرى الوازعية.

من جانب آخر، لقي سبعة مسلحين حوثيين مصرعهم وجرح آخرون إثر استهداف المقاومة الشعبية دوريتهم في إحدى طرقات منطقة مشعبة آل مشدل، شمالي محافظة البيضاء.

وقال القيادي بالمقاومة الشعبية في البيضاء مصطفى حسين البيضاني إن المقاومة استخدمت في الهجوم قذائف "آر بي جي"، وتحدث عن تصعيد المقاومة الشعبية بالمحافظة لعملياتها العسكرية ضد وجود الحوثيين وقوات صالح، حتى طردهم من جميع المناطق.

وسيطر الحوثيون وقوات صالح على معظم مناطق محافظة البيضاء، في 10 فبراير/شباط من العام الماضي.

وكانت المقاومة الشعبية قد سيطرت في وقت سابق على جبل حلحال الاستراتيجي بمنطقة العذارب التابعة لمديرية بعدان بمحافظة إب وسط البلاد.

وجاء ذلك بعد سيطرة المقاومة اليمنية على موقعي المكسر وتباب الحديدة بمنطقة العذارب نفسها، في تقدم هو الأول من نوعه منذ ستة أشهر على اندلاع المواجهات بين المقاومة الشعبية والحوثيين في جبهة حمك الاستراتيجية الفاصلة بين محافظتي الضالع وإب من الجهة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات