ضبطت الجمارك التونسية أسلحة نارية وذخائر هرّبها مواطن بلجيكي عبر ميناء رادس جنوب العاصمة.

وقالت إدارة الجمارك إن دورية تابعة للجهاز أوقفت أمس شاحنة في مدينة نابل الساحلية (70 كلم تقريبا جنوب شرق العاصمة), وصادرت منها حاوية بداخلها سلاح حربي ومسدس، ونحو ألف خرطوشة، وطائرة مسيّرة من الحجم الصغير، ومعدات غوص، وعلب غاز مُشلّ للحركة.

وأضافت أن الشاحنة خرجت من ميناء رادس التجاري وتوجهت نحو مدينة نابل حيث جرى إيقافها ومصادرة ما فيها. وبث التلفزيون التونسي الليلة الماضية صورا للأسلحة والذخائر والأجهزة المختلفة التي تمت مصادرتها.

وقالت السلطات التونسية إن المواطن البلجيكي "مستثمر" كان ينوي إقامة مصنع للحليّ المقلدة في محافظة نابل, وأفادت أنباء بأنه تم إيقافه لاحقا.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء التونسية عن مدير إدارة الأبحاث في الجمارك أن الأسلحة النارية والذخائر كانت مخبأة داخل صناديق تحمل أمتعة الرجل.

يشار إلى أن معظم الأسلحة التي صادرها الأمن التونسي خلال السنوات الخمس الماضية تم تهريبها عبر الحدود الجنوبية بين تونس وليبيا.

وحفرت تونس خندقا مائيا معززا بساتر ترابي بطول 250 كلم تقريبا, ونشرت بالقرب منه قوات من الجيش لمنع تهريب الأسلحة وتسلل مسلحين محتملين من الجارة ليبيا.

المصدر : وكالات