اتفقت وزارة الدفاع العراقية مع إقليم كردستان العراق على إرسال الفرقة 15 من الجيش العراقي مع لواءين وفوجين من الجيش للتمركز في قاطع مخمور، التابع لقوات البشمركة جنوب شرقي الموصل (شمال العراق) التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من عام ونصف.

وعلم مراسل الجزيرة في أربيل أحمد الزاويتي أن قيادة عمليات الجيش العراقي وصلت إلى مخمور استعدادا لمعركة استعادة السيطرة على الموصل.

وأفاد المراسل بأن قيادة عمليات الجيش العراقي التي وصلت إلى الإقليم اتفقت مع الجانب الكردي على تمركز هذه القوة في مخمور لمدة محددة دون الكشف عنها، ومن ثَم التحرك باتجاه بلدة القَيّارة جنوب الموصل استعدادا لمعركة استعادة المدينة، مشيرا إلى أن ذلك التحرك سيبقى مرهونا باستكمال الاستعدادات لمعركة الموصل.

وفي وقت سابق من الأربعاء كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد أعلن البدء بإرسال قوات قتالية من الجيش إلى الموصل.

من جانب آخر دعا تنظيم الدولة في الموصل عبر مكبرات الصوت الأهالي إلى ترك أعمالهم والالتحاق بصفوف التنظيم استعدادا للقتال دفاعا عن المدينة ضد ما يخطط لها.

في هذه الأثناء بحث محافظ نينوى نوفل حمادي مع أحد القادة العسكريين الأميركيين العقيد كارزنر، سبل وإمكانية تشكيل حشد عشائري من أبناء مدينة الموصل للمشاركة بالعمليات العسكرية التي تنوي الحكومة العراقية إطلاقها.

وقالت مصادر من الاجتماع الذي عُقد في المقر المؤقت لمجلس محافظة نينوى في مدينة أربيل في إقليم كردستان، إنه تم الاتفاق على مباشرة مجلس محافظة نينوى باستلام طلبات المتطوعين من أبناء المحافظة للانضمام إلى هذا الحشد.

لكن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للتحالف ضد تنظيم الدولة بريت مكغرك خفَّض من سقف التوقعات إزاء عملية استعادة الموصل.

وقال إن العملية ستكون شاقة وغاية في الصعوبة، وتتطلب وقتا طويلا، لأنها تمثل تحديا كبيرا يتطلب العمل بالتوازي على المسارين السياسي والعسكري.

كما رفض مكغرك تحديد جدول زمني لاستعادة المدينة، وقال إن الأميركيين أنشؤوا مركز عمليات في مخمور، وسيرسلون إليها مقاتلين عربا سنة وبشمركة، وقادة من القوات العراقية، ومستشارين أميركيين، من أجل التخطيط لاستعادة الموصل. 

المصدر : الجزيرة + وكالات