جددت السعودية اليوم الأربعاء التأكيد على استعدادها للمشاركة في أي حملة برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، محملة روسيا والنظام السوري مسؤولية فشل محادثات جنيف لإيجاد حل للأزمة السورية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك لوزيري الخارجية السعودي عادل الجبير والمغربي صلاح الدين مزوار في الرباط، أكد الجبير استعداد بلاده لإنزال قوات برية في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة ضمن التحالف الدولي، مضيفا أنه سيتم بحث هذا الموضوع بين المختصين من الدول المعنية لتحديد كيفية المشاركة في هذه الحملة.

ولفت إلى أن بلاده تسعى لإيجاد الأمن والاستقرار في المنطقة على أساس عدم التدخل في شؤون الآخرين، معتبرا أن محادثات جنيف فشلت بسبب "تعنت وفد النظام وروسيا" كما شدد على أن لا مكان لرئيس النظام بشار الأسد في مستقبل سوريا.

وردا على سؤال بشأن قضية الصحراء الغربية، قال الجبير إنه "موقف ثابت" وإن الرياض ترحب بمبادرة الملك المغربي بشأن الحكم الذاتي في الصحراء تحت سيادة المغرب، مضيفا "نأمل أن يكون هناك حل عاجل لهذا الملف".

ومن جهته، قال مزوار إن المحادثات مع نظيره السعودي لم تتطرق إلى مشاركة قوات برية مغربية ضد تنظيم الدولة في سوريا، لافتا في الوقت نفسه إلى أن بلاده لها "مواقف معروفة" في تحالفها مع دول الخليج العربي.

وكان الجبير قد تحدث الاثنين بعد محادثات مع نظيره الأميركي جون كيري في مقر الخارجية الأميركية عن استعداد بلاده لإرسال قوات برية خاصة إلى سوريا إذا ما قرر التحالف ذلك، مضيفا أن تفاصيل وتعداد القوات الخاصة التي يمكن إرسالها تترك للمسؤولين العسكريين، وأن ذلك سيبحث في اجتماع قادم لوزراء دفاع الدول المعنية بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم رد على إعلان الرياض استعدادها لإرسال قوات إلى سوريا، وقال إن دمشق ترفض أي تدخل بري في أراضي سوريا دون موافقتها، وأضاف أن أي تدخل بري يعتبر عدوانا "والمعتدون سيعودون إلى بلدهم في نعوش".

المصدر : الجزيرة