الجيش يسيطر بالرمادي وتنظيم الدولة ينسحب غربا
آخر تحديث: 2016/2/10 الساعة 18:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/10 الساعة 18:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/3 هـ

الجيش يسيطر بالرمادي وتنظيم الدولة ينسحب غربا

قوات عراقية أثناء معارك مع تنظيم الدولة شرقي الرمادي (رويترز)
قوات عراقية أثناء معارك مع تنظيم الدولة شرقي الرمادي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع العراقية اكتمال السيطرة على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد بعد انتزاعها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن مراسل الجزيرة أكد أن مسلحي التنظيم ما زالوا يسيطرون على مناطق في غرب وشمال غرب المدينة.

وقال قائد عمليات الأنبار إسماعيل المحلاوي إن القوات العراقية سيطرت على كامل مدينة الرمادي، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة لم يعد له وجود في الرمادي وشرقها حتى جنوب نهر الفرات.

وذكرت وزارة الدفاع أن تنظيم الدولة لم يعد له وجود في مركز محافظة الأنبار بعد تمكن قواتها -بغطاء جوي كثيف من طائرات التحالف الدولي- من الدخول إلى آخر معاقل التنظيم في منطقة حصيبة شرقي الرمادي.

غير أن مدير مكتب الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم وصف تلك التقارير بأنها "غير الدقيقة"، وأكد أن القوات العراقية استعادت مركز مدينة الرمادي وشرقها، وأوضح أن مقاتلي تنظيم الدولة انسحبوا من السجارية إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات في الخالدية، وما زالوا متواجدين في مناطق غرب وشمال غرب الرمادي.

من جانبه، وجّه فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار نداء إلى العائلات في بلدتي هيت وكُبيسة بضرورة الخروج من البلدتين خلال الساعات القليلة القادمة بسبب توجه العمليات العسكرية نحوهما.

وقال العيساوي في مؤتمر صحفي إن الحكومة المحلية في المحافظة وفرت كل ما تحتاجه هذه العائلات في مخيمات أعدت لاستقبالها.

وفي تطور ميداني آخر، قال مراسل الجزيرة إن 25 على الأقل من قوات الأمن العراقي قتلوا في تفجير عربات ملغمة يقودها "انتحاريون" من تنظيم الدولة غربي الرمادي.

مقاتل من تنظيم الدولة في الموصل (رويترز)

وإلى الشمال، اتفقت وزارة الدفاع مع حكومة إقليم كردستان العراق على إدخال قوات عراقية إلى منطقة مخمور جنوب الموصل، وذلك عبر أراضي الإقليم.

واتفقت الوزارة مع حكومة الإقليم على إدخال الفرقة الخامسة عشرة من الجيش العراقي مع لواءين وفوجين آخرين إلى قاطع مخمور عبر الإقليم.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قيادة عمليات الجيش العراقي التي وصلت إلى الإقليم اتفقت مع الجانب الكردي على تمركز هذه القوة في مخمور لمدة محددة دون الكشف عنها، ومن ثَم التحرك باتجاه بلدة القَيّارة جنوب الموصل استعدادا لمعركة استعادة المدينة، مشيرا إلى أن ذلك التحرك سيبقى مرهونا باستكمال الاستعدادات لمعركة الموصل.

ويأتي ذلك بعدما استبعد مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية الجنرال فينسنت ستيورات إمكانية سيطرة القوات العراقية على الموصل في المستقبل القريب.

وبرر الجنرال الأميركي توقعاته بمساحة المدينة وتعقيدات العملية العسكرية التي ترافق انتزاع الموصل من تنظيم الدولة.

واستولى تنظيم الدولة على الموصل -ثانية كبرى مدن العراق- في يونيو/حزيران 2014، ولم يتعرض منذ ذلك الحين لأي هجوم باستثناء القصف الجوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات