اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الهجمات الأخيرة في شمال سوريا، التي تنفذها القوات الحكومية السورية بدعم من روسيا، ترقى إلى حد التطهير العرقي. واعتبر أن قبول دخول اللاجئين إلى تركيا سيكون دعما لتلك الجرائم.

وقال أوغلو، في مؤتمر صحفي مع نظيره الهولندي في لاهاي، اليوم الأربعاء "أحد أهداف الهجمات الأخيرة هو التطهير العرقي. التطهير العرقي في سوريا وفي حلب، بهدف ترك المنطقة لمؤيدي النظام وحدهم، ينفذه النظام السوري وروسيا بطريقة متعمدة للغاية".

وأضاف "كل لاجئ نقبله يساعد في سياسة التطهير العرقي التي يقومون بها". وأشار إلى أن الأولوية حاليا لتقديم مساعدات للاجئين في الحدود.

وانتقد رئيس الوزراء التركي "نفاق" بعض الدول التي تصمت عن القصف الروسي وتطالب تركيا بفتح حدودها للاجئين.

واتهم أوغلو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا بمهاجمة المدنيين بالتعاون مع الروس، وقال إن ذلك الحزب يرتكب "جرائم حرب".

ونزح نحو سبعين ألف شخص من مناطق مختلفة في محافظة حلب، جراء القصف العنيف المستمر الذي بدأته المقاتلات الروسية ونظام الأسد وقواته منذ الأسبوع الماضي على المدن والبلدات الواقعة شمالي المحافظة.

من جانب آخر، أكد أوغلو أن الثلاثة مليارات يورو التي تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديمها لبلاده ضمن خطط التعامل مع المهاجرين، خطوة أولى. وتحدث عن إجراء محادثات في وقت لاحق بشأن مساعدات أخرى إن كانت هنالك حاجة لذلك.

المصدر : وكالات