عقد ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز جلسة مباحثات في الرياض مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو.

وجرى أثناء جلسة المباحثات استعراض العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكانت السعودية وتركيا أعلنتا في وقت سابق دعمهما مطالب المعارضة السورية، وفي مقدمتها وقف قصف المدنيين وتجويعهم.

وأكد البلدان على ضرورة أن تفضي تلك المفاوضات إلى انتقال سياسي لا دور فيه لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وأكد وزير الخارجية السعودي أن بلاده لم تعط ضمانات للمعارضة السورية قبيل الذهاب إلى محادثات جنيف، وأن الضمانات تلقتها المعارضة مكتوبة من الأمم المتحدة.

وقال إن موقف بلاده وتركيا موحد بهذا الخصوص، وتعملان جنبا إلى جنب في دعم المعارضة السورية بقوة. وأضاف أن هذا الدعم سيستمر. وتابع أن بلاده تدعم المعارضة السورية سواء قررت أن تتفاوض في جنيف أو ألا تتفاوض.

وأكد أن الرياض لا تمارس أي نوع من الضغط على المعارضة، وإنما تتشاور معها وتبحث معها الخيارات المناسبة للتفاوض.

رسالة خطية
وقال الوزير السعودي إن المعارضة ذهبت إلى جنيف بمقتضى رسالة خطية من الأمم المتحدة بأن قرار مجلس الأمن الدولي 2254 سيطبق، وأن المفاوضات ستبدأ وفق بيان جنيف1، بحيث تفضي إلى مجلس حكم مؤقت بصلاحيات كاملة ثم دستور جديد وانتخابات وانتقال كامل للسلطة.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو إن بلاده تدعم مطالب المعارضة السورية في جنيف بضرورة وقف قصف المدنيين، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وإيصال المساعدات للمحتاجين.

وأضاف أن المفاوضات يجب أن تبدأ لتحقيق الانتقال السياسي في سوريا، وأن ذلك يستدعي تنفيذ المطالب الإنسانية.

المصدر : الجزيرة