طالب ناشطون فلسطينيون في قطاع غزة منظمة الصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق، كما طالبوا الرئاسة الفلسطينية بالقيام "بدورها دولياً لنصرة القيق"، وذلك بعد تدهور صحته إثر إضرابه عن الطعام 69 يوما.

وسلمت اللجنة الوطنية في قطاع غزة للتضامن مع القيق رسالة خطية إلى منظمة الصليب الأحمر لمطالبتها بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عنه.

وقد أكد رئيس المنتدى الإعلامي عماد الإفرنجي في كلمة أمام مقر الصليب الأحمر ضرورة تشكيل رأي عام دولي ضاغط للإفراج عن القيق، وطالب الرئاسة الفلسطينية بالقيام بدورها دولياً لنصرة القيق، حسب قوله.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس في بيان من أن القيق أصبح في حالة حرجة وأن "حياته في خطر"، وناشدت السلطات الإسرائيلية "إيجاد حل لمنع إزهاق حياة بشرية".

وأمس، أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بعد زيارته القيق في مستشفى "العفولة" الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1948، أن وضعه الصحي غاية في الخطورة.

وقال بولس إن القيق فقد قدرته على النطق بشكل كلي، وفقد 60% من قدرته على السمع، علما أنه ما زال يرفض تلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قالت فيحاء شلش زوجة الصحفي الأسير إن زوجها على حافة الموت، مشيرة إلى أن إحدى المحاميات زارته ولم تستطع التواصل معه لأنه فقد النطق كليا.

وأضافت أن الوضع لا يحتمل الانتظار، وأن كل دقيقة مهمة لإنقاذ حياة زوجها الذي يصارع الموت، مؤكدة على ضرورة إحداث ضغط حقيقي وحراك بهدف الإفراج عنه.

المصدر : وكالات,الجزيرة