أجلت فرنسا المؤتمر الدولي للسلام الذي كان مقررا عقده في العاصمة باريس الأسبوع القادم حتى مطلع يناير/كانون الثاني القادم.

وقال سفير فلسطين في باريس سلمان الهرفي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية صباح اليوم الأربعاء إن الجانب الفرنسي أبلغه أمس الثلاثاء بتأجيل عقد المؤتمر الذي كان مقررا في 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأضاف أن قرار التأجيل "جاء للاستعداد الجيد لعقد المؤتمر وإنجاحه" بحسب ما أبلغ به، لافتا إلى أن الدعوات للحضور ستوجه إلى فلسطين وإسرائيل، وإن رفض الجانب الإسرائيلي فإن المؤتمر سيعقد بدون حضور الجانبين، على أن يدعيا في وقت لاحق لإطلاعهما على نتائجه.

وأعلنت فرنسا في وقت سابق عزمها عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري لإعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 

وكانت إسرائيل قد أبلغت الجانب الفرنسي رفضها عقد المؤتمر، وطالبت بالبدء بمفاوضات مباشرة مع الجانب الفلسطيني.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في تصريحات صحفية سابقة إن باريس ستدعو سبعين دولة لحضور المؤتمر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعم القيادة الفلسطينية للمؤتمر الدولي للسلام الذي تعمل فرنسا على عقده مع نهاية هذا العام.

وقال عباس إن مشاورات تُجرى حاليا مع فرنسا بشأن المؤتمر الذي يؤمل أن تحضره معظم دول العالم من أجل وضع آلية لحل القضية الفلسطينية.

يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في نهاية أبريل/نيسان 2014 دون تحقيق أي نتائج تذكر بعد تسعة أشهر من المباحثات برعاية أميركية وأوروبية، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 أساسا للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

المصدر : وكالات