أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بسقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى جراء قصف شنته مقاتلات روسية الليلة الماضية على مدينة تدمر التي استعاد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة عليها أمس الأحد.

وقد تمكّن تنظيم الدولة من تعزيز مكاسبه الميدانية في تدمر رغم عشرات الضربات الجوية التي شنها روسيا في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة الرامية إلى طرده منها.

وكان التنظيم خاض في الأيام الماضية معارك ضد قوات النظام في محيط مدينة تدمر التاريخية. وسقط خلال المعارك العشرات من قوات النظام والمليشيات الداعمة لها.

وأعلن مقاتلو التنظيم أنهم استولوا على 30 دبابة روسية وكميات كبيرة من صواريخ غراد وذخيرة وقذائف دبابات وقتلوا نحو 120 من القوات السورية.

وفي وقت سابق، اعترف محافظ حمص طلال البرازي بأن التنظيم سيطر على مدينة تدمر القديمة "بعد انسحاب القوات النظامية منها". وأضاف أن "الجيش يستخدم كل الوسائل لمنع الإرهابيين من الاستقرار في تدمر".

وقال معارضون إن سقوط تدمر من جديد في يد التنظيم جاء نتيجة تركيز الجيش السوري المنهك على هزيمة المعارضة المسلحة في حلب.

وتمثل سيطرة التنظيم على تدمر هزيمة كبيرة لقوات النظام السوري وروسيا الداعمة لها والتي رحبت باستعادة المدينة في مارس/آذار الماضي وأرسلت قوات لحمايتها وأقامت حفلا موسيقيا هناك.

وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم إنه سيطر على القلعة القديمة التي تشرف على تدمر وأخضع المدينة لسيطرته من جديد.

يذكر أن تدمر تقع وسط سوريا ويعود تاريخها للحقبة الرومانية وتتميز بالآثار البديعة وأصبحت إحدى ساحات القتال في الصراع المسلح الدائر في البلاد منذ 2011.

المصدر : الجزيرة + وكالات