عاطف دغلس- نابلس

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار اليوم الأربعاء على شاب فلسطيني بالضفة الغربية، ملحقا به إصابات بليغة زاعما أنه حاول طعن جنوده.

وأصيب الشاب الفلسطيني محمد جلاد (32 عاما)  برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي عند شارع بلدة حوارة، وأوضح مدير الإسعاف بجمعية الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل أن جلاد أصيب برصاصتين إحداهما في يده والأخرى في بطنه، واصفا إصابته بـ "الصعبة". 

وأضاف أن طاقم الإسعاف الفلسطيني التابع لهم تمكن من الوصول إلى الشاب المصاب الذي ينحدر من مدينة طولكرم، إلا أن جنود الاحتلال منعوا المسعفين الفلسطينيين من مواصلة عملهم ونقلوه إلى الإسعاف الخاص بالجيش الإسرائيلي وطردوا المواطنين من المكان.

من جهته، قال شاهد العيان وائل وهو من قرية عوريف القريبة من بلدة حوارة إنه أثناء مروره لحظة إطلاق النار التفت إلى الشاب فوجده يسقط أرضا.

وأوضح أن الشاب لم يكن قريبا من جنود الاحتلال وأن أقرب مسافة من الشاب كانت فيها سيارة الجيب العسكرية الإسرائيلية وتزيد عن عشرين مترا "ولم ألاحظ وجود أي من أدوات الطعن مثل السكين أو ما يشبهها في محيط الشاب وهو ملقى أرضا". 
 
من جانبه قال كمال عودة من بلدة حوارة إن جيش الاحتلال أغلق فور وقوع الحادثة حاجزي حوارة شمالا وزعترة جنوبا المحيطين بالبلدة، وأعاق حركة المواطنين الذي يمرون عبر البلدة.

يذكر أن شارع حوارة يعد شارعا حيويا ويربط الشمال الفلسطيني بالجنوب والوسط، وتنتشر قوات الاحتلال الإسرائيلي فيه باستمرار لتأمين مرور المستوطنين من المستوطنات الشمالية الجاثمة على أراضي المواطنين.

ويعمد جنود الاحتلال إلى إغلاق الشارع الرئيس والمحال التجارية الممتدة على جوانبه التي تزيد عن ثلاثمئة محل بين الحين والآخر بحجة محاولات تنفيذ عمليات طعن أو دهس ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، وقد استشهد في الشارع المذكور نحو عشرة فلسطينيين منذ بداية انتفاضة القدس قبل أكثر من عام.

وعلى صعيد متصل، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الشاب أحمد مصطفى زيد من مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله استشهد متأثرا بجراح أصيب بها قبل أعوام عدة.

المصدر : الجزيرة