قالت مصادر للجزيرة إن 23 مدنيا قتلوا وأصيب العشرات بقصف لطائرات التحالف الدولي استهدف قرية الهيشة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية شمال الرقة السورية، بينما تدور معارك كر وفر بين التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.

وأكدت المصادر أن قصف طائرات التحالف أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا، بينهم طفلتان وتسع نساء، فضلا عن 32 جريحا، كما أسفرت الغارات عن نزوح غالبية أهالي قرية الهيشة (أربعون كيلومترا شمال مدينة الرقة) إلى مناطق مجاورة.

ومن جهته، أكد الناطق باسم التحالف الكولونيل جون دوريان لوكالة الصحافة الفرنسية تنفيذ ضربات في المنطقة، وأضاف "مع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من المعلومات الدقيقة لتحديد المسؤوليات بشكل قاطع".

وأوضح دوريان أن "التحالف يأخذ كل المزاعم بشأن سقوط مدنيين على محمل الجد وسيواصل التحقيق لتحديد الوقائع بناء على المعلومات المتوفرة"، مؤكدا أيضا أن التحالف يبذل جهودا "استثنائية" لتجنب سقوط ضحايا من غير المقاتلين.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، نفت جيهان شيخ أحمد المتحدثة باسم عملية "غضب الفرات" التي أعلنتها قوات سوريا الديمقراطية وقوع قتلى في صفوف المدنيين، معتبرة أن الأمر لا يعدو كونه "ادعاءات" من طرف تنظيم الدولة على حد قولها.    

وأفادت عملية "غضب الفرات" عبر الإنترنت بمقتل ستة عناصر من تنظيم الدولة جراء غارات للتحالف استهدفت نقاط تمركزهم في قرية الهيشة، متهمة التنظيم بمنع المدنيين من مغادرة القرية لاستخدامهم "دروعا بشرية".

في الأثناء، تتواصل المعارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية (ذات الغالبية الكردية) في محيط قرى خنيز شمال الرقة، وسط غارات جوية من طائرات التحالف وقصف مدفعي.

المصدر : الجزيرة + وكالات