دعا عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا منصور الحصادي المجلس الرئاسي ومجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق) والمجتمع الدولي إلى التدخل من أجل وقف ما وصفه بعدوان قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مدينة درنة شمال شرقي البلاد.

وقال الحصادي لوكالة الأناضول إن درنة "تتعرض لعدوان مستمر من طرف القوات الموالية لخليفة حفتر" مشيرا إلى أن القصف مستمر بالطيران والمدفعية.

وأضاف العضو في المجلس الأعلى -الذي يتولى مهام استشارية وتنفيذية وفق اتفاق الصخيرات بالمغرب- أن وتيرة القصف ارتفعت في الفترة الأخيرة، وأن هناك استهدافا متعمدا للمنشآت الحيوية مثل محطة الكهرباء، وفق تعبيره.

ووصف ما تقوم به قوات حفتر من قصف للمدنيين بأنه "يرقى إلى جرائم حرب".

وطالب الحصادي المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة في ليبيا بإصدار قرار "بوقف العدوان على مدينة درنة، ووقف كل العمليات العسكرية ضد المدينة، واعتبار كل من يخالف هذا القرار أو لا يحترمه خارج عن القانون ويوقف بالقوة".

وقال إذا كان المجلس الرئاسي عاجز عن ذلك، فإنه يدعو إلى الاستعانة بالمجتمع الدولي للتدخل، مؤكدا أنه التقى المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر وطلب منه لعب دور في وقف العدوان على درنة.

رفع الحصار
وفي وقت سابق طالب المجلس المحلي لمدينة درنة برفع فوري للحصار المفروض على المدينة منذ أكثر من عام من جانب ما يعرف بقوات "عملية الكرامة" التي يقودها حفتر.

وعبر المجلس عن استغرابه إزاء "الصمت الرهيب" للمجلس الرئاسي وكذلك موقف مجلس النواب المنعقد في طبرق، وطالبهم بتحمل مسؤولياتهم أمام المدينة.

ويضيق مسلحو الكرامة الخناق على مدينة درنة من مدخلها الشرقي، مانعين دخول السلع الأساسية والوقود والغاز، مما تسبب في وضع إنساني صعب.

ورغم قيام مجلس شورى مجاهدي درنة المناوئ لحفتر بإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة في يونيو/حزيران الماضي، فإن طائرات اللواء المتقاعد تستمر في شن غارات على أحياء درنة السكنية، وهو ما أسفر عن ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء.

المصدر : وكالة الأناضول