سيطرت قوات مجلس شورى مجاهدي درنة على جامعة الفتائح، ومعسكر الدعم شرق مدينة درنة الليبية الواقعة في شمال شرق البلاد، بعد اشتباكات مع مسلحين موالين لعملية الكرامة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكان مسلحون موالون لعملية الكرامة قد دخلوا المنطقة في أبريل/نيسان الماضي من القرى الواقعة شرق المدينة، خاصة: مرتوبة وأم الرزم والتميمي، بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية منها.

ويضيق مسلحو الكرامة الخناق على مدينة درنة من مدخلها الشرقي، مانعين دخول السلع الأساسية والوقود والغاز، مما تسبب في وضع إنساني صعب.

وأصبحت بوابة منطقة مرتوبة من أهم بوابات مسلحي عملية الكرامة، على بعد تسعة كيلومترات من نقطة معسكر الدعم الإلكتروني الذي سيطرت عليه قوات مجلس شورى مجاهدي درنة.

وفي أغسطس/آب الماضي سيطرت قوات مجلس شورى مجاهدي درنة على موقع عسكري لقوات  حفتر، الذي يخوض هذه الحرب بدعم من أطراف إقليمية ودولية.

ورغم قيام مجلس شورى مجاهدي درنة المناوئ لحفتر بإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة في يونيو/حزيران الماضي، فإن طائرات اللواء المتقاعد تستمر في شن غارات على أحياء درنة السكنية، وهو ما أسفر عن ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء.

المصدر : الجزيرة