استقبل الرئيس اللبناني ميشال عون وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي وصل إلى بيروت الاثنين على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى.

وقال ظريف إنه يحمل رسالة تهنئة لعون من الرئيس الإيراني حسن روحاني وإنه يأمل في تعزيز العلاقات بين الجانبين.

وتم في اللقاء بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وأكد عون أنه لا بديل عن حل سياسي في سوريا يعيد الاستقرار إلى المنطقة ويضع حدا لمأساة النازحين السوريين في لبنان.

وأشار ظريف إلى أنه سيلتقي اليوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري وسيؤكد له مرة أخرى النية الصادقة لدى إيران في التعاون مع الشعب اللبناني بكل أطيافه وطوائفه.

وقبل لقائه مع عون، عقد ظريف مؤتمرا صحفيا مع نظيره اللبناني جبران باسيل تناولا فيه علاقات الجانبين وأفقها وتحدياتها.

وأوضح ظريف أن لبنان وإيران يواجهان تحديات مشتركة وتجمعهما مصالح مشتركة على مستوى العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري.

وقد أصبح  ظريف أول وزير أجنبي يلتقي بالرئيس اللبناني الجديد.

وكان عون المقرب من حزب الله انتخب الاثنين الماضي رئيسا للبنان، منهيا بذلك 29 شهرا من الفراغ في سدة الرئاسة. وتلا ذلك تكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة.

في سياق متصل قال الحريري إن تولي عون سدة رئاسة الجمهورية والحكومة الجاري تشكيلها يمثلان فرصة لتجديد التأكيد على "هوية لبنان العربية ولإعادة الزخم والحرارة لعلاقاته بأشقائه في دول مجلس التعاون الخليجي".

يذكر أن الرئيس اللبناني التقى الاثنين أيضا وزير شؤون الرئاسة السورية منصور عزام الذي سلمه رسالة تهنئة من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وعبر عزام عن أمله بأن يكون "العهد الجديد فيه الخير والاستقرار والأمن للبلد الشقيق لبنان، والذي يعكس بدوره استقرار المنطقة واستقرارنا حتى في سوريا". 

المصدر : الجزيرة + وكالات