سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" الاثنين على قريتي لقطة والحيوي في ريف الرقة الشمالي، بعد معارك خاضتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية ضمن عملية "غضب الفرات"، بغطاء من طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

في غضون ذلك أفادت مصادر للجزيرة بمقتل ثلاثة مدنيين في قصف لطائرات التحالف استهدف محيط مدينة الرقة.

وقالت المتحدثة باسم عملية غضب الفرات جيهان شيخ أحمد "تقدمت قواتنا من محور بلدة سلوك (80 كيلومترا شمال الرقة) لمسافة 12 كيلومترا. وأضافت "تمكنا من الاستيلاء على أسلحة، وسقط قتلى من داعش".

كما أكدت المتحدثة تقدم القوات التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية معظم عناصرها  لمسافة 11 كيلومترا من محور بلدة عين عيسى"الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال مدينة الرقة. مشيرى إلى أن الحملة مستمرة بحسب التخطيط الذي وضع لها.

وبالتزامن مع الاشتباكات شنت طائرات التحالف الدولي غارات على مواقع التنظيم لدعم تقدم القوات التي يقودها الأكراد تجاه الرقة.

قوات أميركية
وقالت مصادر للجزيرة إن عناصر من القوات الأميركية كانت متواجدة في محيط بلدة عين عيسى شمال الرقة لدعم "قوات سوريا الديمقراطية".

ويبلغ عدد القوات الأميركية المشاركة في العملية 200 فرد بصفة مستشارين ومدربين. كما تنتشر بمحيط الرقة وحدات فرنسية، حسب تقارير وسائل إعلام أجنبية.

وكانت ما تعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية أعلنت الأحد عن بدء معركة "غضب الفرات" لطرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة شمال شرق سوريا.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ سلسلة من الضربات الجوية ضد أهداف لتنظيم الدولة في سوريا لدعم تلك القوات المتقدمة.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك أن أهداف الضربات الجوية شملت مواقع قتالية وعربات كان يمكن تلغيمها وتفجيرها.

ومنذ بدء عملية الرقة مساء السبت، حققت "قوات سوريا الديمقراطية" تقدما على حساب التنظيم بإسناد جوي من التحالف الدولي.

إطار زمني
وفي غضون 24 ساعة، أحصت حملة غضب الفرات إرسال تنظيم الدولة سبع عربات مفخخة على الأقل "من دون أن تبلغ أهدافها".
 
وأوضح مصدر كردي أن من الصعب تحديد إطار زمني للعملية في الوقت الراهن. واعترف بأن "المعركة لن تكون سهلة.. رغم أن التحالف يوفر دعما جويا "ممتازا".
 
ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه ليست هناك قوات قادرة على استعادة الرقة في المستقبل القريب وإن عملية حصارها وعزلها قد تستغرق شهرين أو أكثر.
 
وفي وقت سابق، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" أنها جهزت 30 ألف مقاتل للعملية، فيما تشير التقديرات لوجود 3500 مسلح من تنظيم الدولة بالرقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات