قال ملك المغرب محمد السادس إن عودة بلاده إلى الاتحاد الأفريقي ليست قرارا تكتيكيا أو لحسابات ظرفية
إنما هو قرار منطقي جاء بعد تفكير عميق. وأضاف أن المغرب الذي تقدم بطلب العودة إلى المنظومة الأفريقية لا ينتظر الإذن من أحد من أجل العودة.

وجاء حديث الملك المغربي ضمن خطاب ألقاه الأحد من العاصمة السنغالية دكار بمناسبة ذكرى مرور 41 عاما على المسيرة الخضراء التي نظمها المغرب عام 1975 لاسترجاع أقاليمه الصحراوية من الاستعمار الإسباني.

وكان المغرب قد انسحب من الاتحاد الأفريقي الذي كان يسمى منظمة الوحدة الأفريقية عام 1984 بسبب اعترافها بجبهة البوليساريو التي تتنازع مع المغرب السيطرة على إقليم الصحراء الغربية.

وضم المغرب الصحراء إليه عام 1975 عقب انسحاب الاستعمار الإسباني منها لتتأسس الجبهة بعد ذلك وتحمل السلاح في وجه المغرب مطالبة بانفصال الإقليم الغني بالثروة السمكية والفوسفات والذي يعتقد أن فيه مكامن نفطية.

وقال ملك المغرب -الذي يقوم بجولة أفريقية- إن المغرب "لا يتدخل في السياسة الداخلية للدول، ولا ينهج سياسة التفرقة"، و"يأمل أن تتعامل كل الأطراف مع هذا القرار بكل حكمة ومسؤولية، لتغليب وحدة أفريقيا ومصلحة شعوبها".

وأضاف أن عودة المغرب للمؤسسة الأفريقية "ستمكنه من إسماع صوت القارة في المحافل الدولية".

وكان الملك المغربي قد وصل مساء الأحد إلى العاصمة السنغالية في زيارة رسمية قادما من الغابون بعد جولة دبلوماسية أجراها في شرق أفريقيا قادته إلى رواندا ثم تنزانيا.

المصدر : وكالات