قال المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد إن الخطة التي تقدم بها إلى أطراف النزاع غير قابلة للتعديل، فيما اعتبرها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مجرد مكافأة للانقلابيين.

وأكد ولد الشيخ في مؤتمر صحفي بصنعاء أن الخطة الأممية لكل الشعب اليمني وليست مفصلة على مقاس أي طرف.

وأوضح أنه التقى خلال زيارته لليمن وفد جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وأنهما أكدا له تمسكهما بالملاحظات التي قدماها.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن من أهم بنود خريطة الطريق الأممية أن يسلم الرئيس هادي كل صلاحياته لنائب يعينه بعد التوقيع على الاتفاق.

وتقضي الخطة بأن يقوم هذا النائب بتسمية رئيس حكومة توافقية للبلاد، وهو ما يعني انتهاء النشاط السياسي لهادي ونائبه الحالي.

وقد شدّد ولد الشيخ أحمد على ضرورة التعامل الإيجابي من جميع الأطراف اليمنية مع الخطة المقدمة التي قال إنها تحظى بتأييد عربي ودولي.

وأفادت مصادر للجزيرة أن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد غادر صنعاء، متوجها إلى الرياض ضمن مساعيه لحشد التأييد لخطته لحل الأزمة اليمنية.

هادي: خريطة ولد الشيخ أحمد خاطئة في منطلقاتها ومضامينها ونتائجها (الجزيرة)

استمرار الحرب
لكن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قال في وقت سابق إن الشرعية رفضت ما تسمى "خريطة ولد الشيخ أحمد"، "لأن منطلقاتها خاطئة فكانت مضامينها ونتائجها خاطئة ومنحرفة".

ورأى الرئيس اليمني أن الخطة الأممية نسيت أو تناست أس المشكلة، "وهو الانقلاب وما ترتب عليه". واعتبر أن هذه الخطة تكافئ الانقلابيين ؤتؤسس لاستمرار الحروب.

وأثناء "اللقاء الوطني" الموسع الذي عقد في الرياض، قال هادي إن خطة ولد الشيخ أحمد تتعارض مع المرجعيات التي أجمع عليها الشعب اليمني، وتتجاوز استحقاقات قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

من جانبه، طالب وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ بوضع خريطة طريق جديدة لحل النزاع

وقال المخلافي إن خريطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي "لا تؤصل لسلام حقيقي بل ستعمل على ترحيل الحروب والأزمات".

المصدر : الجزيرة + وكالات