قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه استعاد عدة قرى شمالي حلب من الجيش السوري الحر، وأكدت تركيا أن الجيش الحر الذي تدعمه سيطر على قرى أخرى بالمنطقة. في حين صرح نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي بأن الأولوية لدى تركيا هي طرد وحدات حماية الشعب الكردية من بلدة منبج بريف حلب.

وذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة اليوم الاثنين أن التنظيم استعاد السيطرة على قرى عبلة وشدود وبرعان في ريف حلب الشمالي، بعد معارك مع الجيش الحر، وهي مناطق متاخمة لمدينة الباب التي تعد المعقل الرئيسي للتنظيم بمحافظة حلب.

وفي المقابل، أعلنت رئاسة الأركان التركية أن "الحر" سيطر إلى حد كبير على قرى تل عيشة وبرج والعامرية جنوب شرقي بلدة الراعي بالريف الشمالي لحلب، مضيفة أنه تم قتل أحد عناصر تنظيم الدولة وتدمير عربة وبطارية مضادة للطائرات تابعة للتنظيم بغارات لـالتحالف الدولي.

ولفت بيان رئاسة الأركان إلى أن الوحدات التركية الخاصة بالكشف عن المتفجرات أبطلت مفعول 36 لغما و1443 قنبلة مصنعة يدويا بمناطق استعادتها المعارضة السورية من تنظيم الدولة.

كما ذكر البيان أن القوات التركية قصفت 58 موقعا لتنظيم الدولة، وموقعا آخر لوحدات حماية الشعب، مبينا أن القصف أدى إلى تدمير مواقع دفاعية ومواقع قيادة وأسلحة وعربات.

من جهة أخرى، قال قورتولموش إن بلاده أبلغت رئيس أركان الجيش الأميركي جوزيف دانفورد مؤخرا بأن أنقرة تعطي الأولية في سوريا لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب من بلدة منبج.

وأضاف للصحفيين أن استخدام عناصر غير عربية لطرد تنظيم الدولة من معقلهم بمدينة الرقة السورية لن يساهم في إحلال السلام بالمنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات